345 مليون دولار صادراتنا خلال 10 أشهر..ما هي توليفة الصادرات السورية إلى لبنان!

345 مليون دولار صادراتنا خلال 10 أشهر..ما هي توليفة الصادرات السورية إلى لبنان!

- ‎فياقتصاد

بحث وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري خلال لقائه السفير اللبناني في سورية سعد زخيا أمس آفاق التعاون الزراعي بين البلدين وسبل تطويرها.

القادري أكد أهمية تطوير التبادل التجاري بين البلدين وتحديداً في القطاع الزراعي والعمل على تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين البلدين والتي تشمل وقاية النبات والحجر الصحي النباتي والبيطري والمبيدات الزراعية والاتفاقيات الخاصة بالصحة الحيوانية وتوحيد قواعد ترخيص واستيراد الأدوية واللقاحات البيطرية.‏

وأشار القادري إلى ضرورة وضع روزنامة زراعية لتحقيق التوازن في تبادل المنتجات في البلدين الشقيقين وضرورة تسهيل حركة مرور الغراس السورية إلى لبنان.‏

من جانبه أكد السفير اللبناني استعداد بلاده للتعاون في مجال تفعيل الاتفاقيات البينية بما يخدم مصلحة البلدين، مؤكّداً أهمية القطاع الزراعي السوري الذي يرفد لبنان بمعظم احتياجاته الاستهلاكية الزراعية وقال: (لدى لبنان قناعة إنه طالما سورية بخير فإن لبنان بخير أيضاً و كذلك العكس ).‏

بدوره قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل أن التبادل التجاري بين سورية ولبنان بلغ حتى مطلع الشهر العاشر من العام المنصرم 2017 ما ينوف على 345 مليون دولار، مبيناً أن توليفة الصادرات السورية إلى لبنان تتكون وبشكل رئيسي من الخضار والفواكه والألبسة ومستحضرات النظافة، إضافة إلى الرخام المقصوص والمصنوعات البلاستيكية.‏

الخليل وخلال استقباله السفير زخيا أكد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين مبنية على أسس متينة، منوهاً بالسماح باستيراد الموز اللبناني إلى الأسواق السورية بما يدعم المزارعين في لبنان.‏

واعتبر الخليل أن النشاط التجاري سيستعيد ألقه وزخمه في المرحلة المقبلة ولا سيما بالنسبة للترانزيت بعد تجاوز الصعوبات والعقبات التي كانت تعترضه نتيجة إجرام الإرهاب والدول الداعمة له عبر إغلاق المعابر البرية وذلك بهمة أبطال الجيش العربي السوري، لافتاً إلى بعض النواحي التي من شأنها دعم تعافي الاقتصاد الوطني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية، ولا سيما إعادة الجانب اللبناني النظر بالإجراءات المعتمدة حالياً والخاصة بوقف استيراد الحجر والرخام لجهة أن تصدير هذه المادة يشكل مصدر دخل لعشرات الآلاف من المواطنين السوريين، إضافة إلى ضرورة إعادة النظر بفرض الجانب اللبناني رسم جمركي مقداره 10% على مادة الزيوت النباتية، خلافاً لإحكام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بالنظر إلى أن صناعة عصر البذور الزيتية وتكرير الزيت صناعة مهمة في سورية وتؤمن عدداً كبيرت من فرص العمل ولا يوجد في المقابل صناعة مماثلة في لبنان.‏

السفير زخيا أكد أهمية العلاقات الاقتصادية مع الشقيقة سورية وتطويرها، ولاسيما في المرحلة الحالية بما فيه مصلحة البلدين، مستعرضاً بعض جوانب التعاون الاقتصادي في المرحلة الحالية وأفق تنميتها على أساس من التكامل بين الاقتصادين الشقيقين.‏

المصدر : الثورة