هل يصبح للابتسامة ضربية “رفاهية” بعد أن رصدتها وزارة المالية؟!

هل يصبح للابتسامة ضربية “رفاهية” بعد أن رصدتها وزارة المالية؟!

- ‎فياقتصاد

تصريح أخر يطلقه وزير المالية أثار استغراب المواطنين وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي عندما قال: أني أرى ابتسامة على وجه “المواطن” وذلك كما ذكرته الكثير من وسائل الإعلام المحلية.

يأتي هذا التصريح بعد عدة تصريحات أخرى قالها وزير المالية مثل أنه مستعد لتعويض التجار نتيجة لخسائرهم التي تعرضوا لها من انخفاض سعر الدولار امام الليرة، كذلك التصريحات الخاصة بزيادة الرواتب وخفض الأسعار وأن المواطن عليه ألا ينتظر يومين لخفض الأسعار بل لشهور…وأنه لا يوجد أحد جائع في سورية وأن وزير المالية يجوع في كثير من الأحيان لضيق وقته.

متابعون أبدوا قلقهم من ملاحظة وزير المالية عند قوله بأنه رأى ابتسامة على وجه المواطن..حيث خشي الكثير من المواطنين من فرض ضريبة على هذه الابتسامة التي إن ابتسمها المواطن السوري فهي ليست من قلبه.

وسأل المتابعون: أي مواطن رأه وزير المالية يبتسم حتى قال هذا الأمر؟!.. فالذي عاش فيه الألم على شتى أشكاله طوال سنين الأزمة التي تمر على سورية كيف له أن يبتسم من قلبه؟…فقلب المواطن يحمل ألم وطنه الذي مزقته الحرب ويحمل ألم الشهداء وعوائلهم ويحمل ألم الفقراء واحتياجاتهم، ويحمل ألم المرضى وفقدانهم للدواء ويحمل ألم الجائع وصعوبة حصوله على الطعام..ويحمل ألم الآمان وغيابه…ويحمل ألم الغربة والفراق.. وآلام كثيرة لا تعد ولا تحصى…فهل بعد كل هذه الآلام التي عاشت بقلب المواطن لسنين يقول وزير المالية أنه يرى المواطن يبتسم…؟.. ربما هناك مواطنين يبتسمون…ولكن يا وزير المالية الطير يرقص من الألم…. ليس كل من يبتسم فهو سعيد…وليس كل مبتسم هو غير جائع…وإن ابتسم المواطن فهو يبتسم على أمل الخلاص وعودة وطنه إلى دائرة الآمان بتضحيات جيشه المقدام.

متابعون طلبوا من المواطنين عدم الابتسام خشية من أن تفرض وزارة المالية ضريبة رفاهية على هذه الابتسامة…وخاصة أنها تبحث عن مطارح ضريبية كثيرة…فحذاري أيها المواطن .. إن أردت الابتسامة فابتسم بصمت وبعيداً عن الدوائر المالية.

المصدر: بزنس 2 بزنس سورية