الموت يفجع الوسط الفني السوري

الموت يفجع الوسط الفني السوري

- ‎فيفنون

المطربة الراحلة فاتن حناوي ابنة مدينة حلب عاصمة الطرب العربي وسليلة عائلة فنية عريقة قدمت عبر بضع سنوات عدداً من الأغاني الطربية التي أظهرت فيها قدراتها الصوتية العالية وتعمقها بأصول الموسيقا.

حناوي التي غيبها الموت مساء أمس عن عمر ناهز الستين عاماً إثر معاناتها من فشل كلوي سيشيع جثمانها من جامع الروضة بحلب ظهر اليوم إلى مثواها الأخير في مقبرة المعادي.

المطربة حناوي التي ولدت عام 1956 صنفها الباحث والموسيقي الراحل صميم الشريف ضمن “مطربات الطبقة الأولى بصوتها الذي يمتاز بالقوة والطراوة في آن معاً” ولحن لها كبار الملحنين من أمثال الراحلين رياض البندك وسليم سروة وسهيل عرفة والموسيقار أمين الخياط.

حازت الراحلة على جائزة أم كلثوم ضمن المسابقة الغنائية التي أقيمت في ليبيا عام 1977 وقدمت بعدها العديد من الأغاني ولا سيما القصائد من “ألفت حرك” للشاعر بدوي الجبل وألحان رياض البندك و”زيدي علواً يا شآم” للشاعر صالح هواري وألحان سليم سروة وأغنية “بلدي الشام” التي غنتها مع الراحل وديع الصافي وهي من كلمات الشاعر عيسى أيوب وألحان سهيل عرفة.

 

والفنانة الراحلة هي الشقيقة الكبرى لمطربة الجيل ميادة حناوي اعتزلت الفن في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي وهي في ذروة تألقها وتمتلك إذاعة دمشق العديد من التسجيلات لأغانيها ولأغاني سيدة الغناء العربي أم كلثوم التي أدتها الراحلة.

المصدر: سانا