وزراء وشخصيات سورية نشطة على مواقع التواصل، هل جربت التواصل معهم ؟

وزراء وشخصيات سورية نشطة على مواقع التواصل، هل جربت التواصل معهم ؟

- ‎فيمقالات خاصة

وسام الطير || دمشق الآن

نشط السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير خلال السنوات العشر الأخيرة حيث لا يخلو جهاز أي شاب سوري من تطبيقات التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك نتيجة الرواج الكبير الذي لاقاه هذا الموقع في سوريا بل حتى أن الاهتمام بهذا الموقع تجاوز الفئة الشابة ليصل إلى أيادي فئات عمرية كبيرة أثارها الفضول والبحث عن المعلومة للاشتراك في هذا الموقع.

أيضاً تسلل هذا الموقع إلى أجهزة المسؤولين السوريين إلا أن الغالبية العظمى تتابع بصمت عبر حسابات وهمية ما يدور من أحاديث عبر هذا الموقع وما هو حديث الشارع السوري اليومي ويتابعون ما ينشر عنهم وعن الأمكنة العاملين بها أيضاً دون إبراز هويتهم بأسماء تكون مستعارة في معظم الأحيان.

في حين أن مسؤولين سوريين كان لهم حضورهم على موقع “فيسبوك” من حيث التفاعل مع المتابعين وتلقي الرسائل العامة ومتابعتها عبر مكاتب خاصة وإليكم أسماء بعض الشخصيات.

وزير السياحة بشر يازجي

لوزير السياحة السوري صفحتين عامتين على فيس بوك الأولى باللغة العربية ويبلغ عدد متابعيها ١٩٠٠٠ متابع وأخرى باللغة الانكليزية بلغ عدد متابعيها ٥٦٠٠ متابع بالإضافة لحساب شخصي، الصفحة الأولى باللغة العربية تتضمن رسائلها طلبات المواطنين وشكاوى واستفسارات ومقترحات، وتتم معالجتها كلٍ على حدى حيث ترفع طلبات المواطنين إلى الوزير للبت بها، فهناك طلبات توظيف بموجب عقود موسمية في الوزارة أو الجهات التابعة لها بالإضافة لطلبات خاصة بالمعاهد والمدارس الفندقية التابعة لها، بالإضافة لمفاصل عمل القطاع السياحي في دمشق والمحافظات من حيث الجودة والرقابة والترويج والأنشطة والفعاليات والتدريب والتأهيل والمنشآت السياحية والمشاريع الاستثمارية وإجراءات التعاقد ويقوم كادر الوزارة المسؤول عن الصفحات بإحالة الشكاوى الوزارة الواردة إليهم إلى المديريات المختصة لمعالجتها ويتم إرسال رسالة بالإجابات المناسبة وطرق المعالجة، وكذلك ترد شكاوى تتطلب التدخل لدى الجهات العامة الأخرى من وزارة ووحدات إدارية، وبذلك تقوم وزارة السياحة مخاطبة هذه الجهات وتنظيم ورشات عمل مشتركة معها إن اقتضى الأمر.

أما الصفحة الإنكليزية فمعظم رسائلها من خارج سوريا تستفسر عن الطريقة المفضلة والسريعة للحصول على الفيزا لزيارة سورية وفي حال كانت السفارة موجودة هل من الضروري زيارة السفارة شخصياً للتقدم بطلب الفيزا أم يستطيع الأجنبي الطلب عن طريق الإيميل وفي حال كانت السفارة السورية مغلقة ما هي السفارة البديلة للدولة المعنية وما هي أسعار الفيز وهل من الممكن الحصول على فيزا على الحدود السورية اللبنانية وهل من الممكن التقدم إلى السفارة السورية في بيروت حيث أن معظم الأجانب الذين يودون زيارة سورية يقومون بزيارة لبنان في بداية الرحلة ويطلبون أن تقوم السفارة السورية في لبنان بمهام استشارات في كافة دول العالم.

وزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف

يقتصر نشاط الوزيرة على صفحتها بالترويج لخطة العمل الخاصة بوزارتها حول التنمية الإدارية وتقوم بمشاركة منشورات صفحة وزارتها الرسمية وهي أيضاً تقوم بالرد على استفسارات السوريين إن كان عبر البريد الشخصي أو حتى عبر الرد على تعليقات المتابعين ويبلغ عدد المتابعين لصفحتها الشخصية حوالي ١٠٠٠٠ متابع يتفاعلون بشكل جيد على صفحتها.

 حاكم مصرف سورية المركزي دريد درغام

يبلغ عدد المتابعين للصفحة العامة لحاكم مصرف سوريا المركزي ١٧٠٠٠ متابع متفاعلين بقوة على المنشورات التي يتم تحميلها على الصفحة واستطاع الحاكم عبر صفحته أن يكون منبراً إعلامياً هاماً ومصدراً لجميع صفحات التواصل الاجتماعي التي تنقل عنه تصريحاته، ويهتم الحاكم بشكل كبير بتعليقات المتابعين ويقوم بالرد على الاستفسارات الاقتصادية الهامة وكان لهذه الصفحة دور هام في ضبط سعر صرف الدولار في السوق ودحض أي إشاعات وأكاذيب قد تصدر من هنا وهناك.

 معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب

لدى جمال شعيب صفحة شخصية يتابع من خلالها بالإضافة لعمله أحوال السوق وحديث الناس عبر مواقع التواصل ويقوم أيضاً عبر صفحته بالحديث عن عمل الوزارة التي يعمل بها ويجيب على أسئلة المتابعين ويتابع شكاويهم التي ترد عبر التعليقات أو عبر رسائل الصفحة.

نائب محافظ ريف دمشق راتب عدس

يعتبر راتب عدس من المسؤولين النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وتكاد جميع أعمال المحافظة وقراراتها وجولات مسؤوليها تنشر عبر حسابه الرسمي وبات الحساب يعتمد كمصدر من مصادر الأخبار لمدراء الصفحات السورية الذين يتابعون منشوراته.

حالة إيجابية جداً قام بها المسؤولون الخمسة تحسب لهم ومن المفترض أن تكون هذه التجارب الناجحة منارةً لباقي المسؤولين الذين يلامس عملهم هموم المواطن ويستطيعون من خلال صفحات عبر فيسبوك من تحقيق نتائج هامة قد يعجز عنها المكتب الصحفي الخاص بوزارة أو أية مؤسسة أخرى فمتى سنرى الوزراء والمحافظين ورؤساء البلديات وغيرهم يغردون وينشرون على مواقع التواصل الاجتماعي ويتقربون أكثر من المواطنين السوريين؟.

المصدر: دمشق الآن