هل سنشهد حرب بندورة جديدة؟

هل سنشهد حرب بندورة جديدة؟

- ‎فياقتصاد

تواجه أسواق دمشق جموداً في الطلب على المواد والسلع الغذائية نتيجة تذبذب الأسعار حيث لم تتجاوز حركة البيع والشراء وفق مراقبون أكثر من 30% منذ بداية العام الحالي، رغم مرور أعياد الميلاد وعيد رأس السنة.

وبحسب عضو جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها محمد بسام درويش، فقد بيّن أن الطلب على اللحوم يعتبر ضعيفاً مع استمرار الغش والتدليس وخلط اللحوم بين لحم الجاموس ولحم العجل، موجهاً نصيحة للمستهلك بعدم شراء اللحم المفروم أبداً من المحلات إلا تحت إشراف المواطن والمستهلك نفسه.

وبالنسبة للفروج بيّن درويش أنه عاد سعره ليتناسب مع التسعيرة الموضوعة من قبل التموين، رغم وجود الفروج المجمد في الأسواق.

وبيّن أن اسعار الخضار ارتفعت نوعاً ما وخاصة البندورة والتي بلغ سعرها ما بين 200 إلى 250 ليرة لليكلو والخيار أيضاً والذي بلغ سعره ما بين 250 إلى 300 ليرة للكيلو الواحد.

عدا عن ارتفاع أسعار الكوسا كون لم يحن وقت إنتاجها محلياً، في حين أن البندورة تواجه موجة صقيع في كل عام بدءاً من شهر تشرين ثاني في كل عام، ويكون البندورة البلاستكية بديلاً عنها.

وهذا ما يهيئ أسباب تكرار سيناريو العام الماضي بالنسبة لحرب البندورة وارتفاع أسعارها بشكل كبير، في حين أنه لا يلوح في الافق أي حرب للبطاطا حالياً كون أسعارها مقبولة نوعاً ما ويترواح ما بين 100 إلى 150 ليرة للكيلو.

المصدر: B2B-SY