نادين خوري: سعيدة بتجاعيد وجهي

نادين خوري: سعيدة بتجاعيد وجهي

- ‎فيفنون

أكدت الفنانة السورية نادين خوري أن سبب تعدد الأسماء التي كانت تظهر بها سابقاً في أعمالها يعود إلى عدم توضيح طريقها في البداية ولأنها لم تكن تأخذ العمل في الفن كخط رئيسي قبل أن تعتمد اسمها بعدما شعرت بأنها ستواصل الطريق عبر العمل الفني.

وأكدت نادين في مقابلة لبرنامج “مع الكبار” عبر إذاعة صوت الشباب أن الفضل الأكبر في مسيرتها يعود للمؤسسة العامة للسينما التي بدأت معها بأفلام سينمائية هامة منها “قتل عن طريق التسلسل”، “حبيبتي ياحبّ التوت” و”القلعة الخامسة”.

وعزت حالياً قلة أعمالها السينمائية لقلة الفرص والإنتاجات السينمائية، وغياب شركات الإنتاج الخاصة في ميدان السينما.

مضيفة أنها وبرغم مسيرتها الطويلة لما تزل تشعر أنها بخطواتها الأولى ومازالت تتعلم.

وأشارت خوري إلى أنها جريئة بطبيعتها، وفي حياتها، مضيفة أن صراحتها جعلتها تفقد الكثير ممن حولها.

وحول مفهوم الجرأة بشكل عام وفي الدراما أشارت إلى أنها تقف مع الجرأة المسؤولة، والفكر الذي يحمل عمقاً بينما تقف ضد الجرأة المبتذلة.

وعن أبرز ما تحمله في داخلها من فرح ضمن مسيرتها الفنية أكدت الفنانة نادين خوري أن تقديمها لدور الأم والجدة في سن مبكرة كان له كبير الأثر في داخلها. مضيفة أنها أحبت هذه الشخصيات لما للمرأة من عالم كبير وعميق تمتلكه وتحيا به.

وعن إمكانية عملها في الإخراج قالت خوري إن الفكرة تراودها بين الحين والآخر، لكنها تتريث جداً في هذه الخطوة حتى تمتلك الأدوات الحقيقية لإتقان الإخراج.

وبالنسبة للدراما السورية قالت خوري بأن الدراما لم تعد كما كانت قبل الأزمة السورية. لكن هذا لا ينفي وجود بعض الأعمال التي تحاول الحفاظ على ألق الدراما وثباتها.

واعتبرت في السياق نفسه أن الدراما لم تنصف المرأة، ولا يزال هناك جوانب مهمشة في حياتها. موضحة بأن عالم المرأة واسع وغني، متمنية عودة الكتاب العريقين للعمل لأن هناك الكثير من القضايا الاجتماعية التي يمكن رصدها وتناولها في الأعمال الدرامية.

وحول الأعمال الشامية أكدت أن هذه الأعمال أساءت للمرأة الشامية. منوهة أن المرأة الشامية كانت ناضجة، جريئة مثقفة، لديها دُور نشر، وحمّلت المسؤولية في ذلك للكاتب بالدرجة الأولى ثم المنتج فالممثل الذي قبل الدور.

وعن رأيها بالنصوص التي تعالج الأزمة، أكدت الفنانة خوري أنه كان مبكراً تجسيد الأزمة السورية في الأعمال الدرامية لأن الحدث لم ينته بعد.

وعلى الصعيد الشخصي و الإنساني تحدثت نادين خوري عن ذكرياتها وأمنياتها في بداية خطواتها الفنية قبل أن يبدأ شعور الالتزام في الفن يتملكها، وعن عائلتها التي تعتبر نفسها أنها كانت محظوظة بوجودها في أحضانها.

مضيفة أنها على صعيد التعامل في العمل وبسبب الضغط الذي يعانيه أي ممثل قد تخطئ مع أحد لكنها تعلمت أن تعتذر حتى يرتاح شعورها، ولا تخجل من الاعتذار.

كما أضافت أنها تغار دائماً على عملها، وتبحث في تطوير أدواتها، وتلتقط كل ما يمكنها من المحيط في إطار بحثها الدؤوب عن الأفضل، والسعي المستمر نحو التعلم.

وحول انعكاس التكريمات والجوائز التي تحققها على شخصيتها أكدت أنها تشعر مع كل خطوة جديدة بمسؤولية كبيرة، وحافز قوي ساعية إلى تقديم ماهو أفضل. مشيرة إلى أن مشاركتها الأخيرة كعضو لجنة تحكيم جائزة الفيلم العربي في مهرجان الاسكندرية السينمائي أضافت لها ولتجربتها الكثير.

وفي سؤال عما إذا كانت تندم على شيء في حياتها قالت بأنها لم تندم أبداً، وتتعلم من خطواتها وإخفاقاتها، وتشكر الفرص التي أتيحت لها ولم تكن على المستوى المطلوب لأنها علمتها. مضيفة أن أية خطوة ولو كانت غير مكتملة فهي تتعامل معها كمعرفة ودرس يجب أن نتعلم منه.
وحول ابتعادها عن عمليات التجميل أعربت عن سعادتها بتجاعيد وجهها وتصالحها مع عمرها الذي تحترم محطاته. مؤكدة أن السنّ كرقم لا يعني شيئاً بينما الروح لاعمر لها لذلك عندما تعيش ضمن الجسد فهي تحلّق وتتغذى.

وعلى صعيد مشاركتها الجديدة أعلنت أنها تواصل تصوير دورها في مسلسل “ما فيي” مع المخرجة رشا شربتجي، ومسلسل “عطر الشام4” مع المخرج محمد رجب وتستعد للبدء بتصوير مسلسل “حرملك” مع المخرج تامر اسحق.

المصدر: سيدتي