ماهو سرطان عنق الرحم ؟

ماهو سرطان عنق الرحم ؟

- ‎فيصحة

د. تميم الشنان ll احتصاصي في التشخيص الشعاعي

تتم الإصابة بسرطان عنق الرحم حين تنمو خلايا غير طبيعية على عنق الرحم ( الجزء الأدنى من الرحم ) و تخرج عن السيطرة .

و على الرغم من أن سرطان عنق الرحم مرض خطير ، لكن يمكننا تفاديه و يمكن معالجة هذا النوع من السرطان بسهولة في حال تم كشفه بمرحلة مبكرة ، و يمكن لفحوصات الكشف ، على غرار اختبار مسحة عنق الرحم (Pap Smear) أن ترصد أي تغيير في خلايا عنق الرحم قبل تطور السرطان و يمكن تفادي سرطان عنق الرحم بشكل كامل تقريبا إذا تم رصد التغيرات التي تسبق السرطان و معالجتها بشكل مبكر ( تتراوح نسب النجاح بين 90 – 100%) .

ما هي مسحة عنق الرحم ؟
مسحة عنق الرحم هي إختبار يرصد أي عدوى أو خلايا سابقة للسرطان أ و سرطان عنق الرحم .
يجب زيارة طبيب الأمراض النسائية بشكل منتظم و القيام بالفحوصات الحوضية و اختبار مسحة عنق الرحم بشكل سنوي ، تستغرق هذه الفحوصات بين خمس و عشر دقائق .

خلال الفحص الحوضي ، يقيّم الطبيب منطقة الأعضاء التناسلية من خلال النظر إليها و بعدها يدخل أداة بلاستيكية أو معدنية ، تسمى المنظار المهبلي من أجل النظر إلى جدار المهبل و الحوض ، الفحص الحوضي ليس مؤلماً و لكن يسبب انزعاج بسيط .
للقيام بإختبار مسحة عنق الرحم ، يأخذ الطبيب عينة من الخلايا الخوضية قبل أن يخرج المنظار المهبلي عبر إستخدام عود القطن أو فرشاة .
و عادة تجهز النتيجة خلال أسبوعين ، قد تعانين من بقع دم خفيف بعد الخضوع للإختبار و لكنها عابرة .
سيخبرك طبيبك عن الفترة الزمنية التي يجب بها تكرار هذا الإجراء ، و على الرغم من التوصيات الجديدة بإجراء المسحة كل ثلاث سنوات بين ال 21 حتى 65 عام و لكن على العموم يفضل إجراءه بشكل سنوي .

توصيات قبل إجراء المسحة : تفادي القيام بالأعمال التالية قبل يومين من خضوعك للمسحة :
1- الاتصال الجنسي
2- غسل المهبل
3- استخدام السدادت القطنية
4- استخدام الأدوية و الكريمات و التحاميل المهبلية و غيرها .

إخضعي للاختبار خارج موعد الدورة الشهرية .

المصدر :دمشق الآن