ماذا ينتظر مسلحو ريف حمص الشمالي؟

ماذا ينتظر مسلحو ريف حمص الشمالي؟

- ‎فيمثبت, مقالات خاصة
.

سليمان الحسين || خاص دمشق الآن

أربع وعشرون ساعة تفصل قرى وبلدات ريف حمص الشمالي التي تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة بما فيها (هيئة تحرير الشام) عن انتهاء مدة خفض التصعيد المعلن في المنطقة.

بتاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري تنتهي المدة المعلنة لخفض التصعيد بمنطقة ريف حمص الشمالي حيث مدن “تلبيسة والرستن” أبرز المراكز في الريف الشمالي بالإضافة لعشرات القرى الملاصقة أيضاً لريف حماة الجنوبي.

خلال مدة خفض التصعيد قامت المجموعات المسلحة بعشرات الخروقات شملت استهداف نقاط الجيش بمحيط مناطق تواجدهم وقرى جبورين وكفرنان والمشرفة، الجيش السوري التزم بنظام التهدئة وعمل على الرد على مصادر النيران فقط دون القيام بأي عملية عسكرية في المناطق المذكورة.

يدور الحديث في الشارع الحمصي عن مصير الريف الشمالي للمدينة ومسلحيه هل ستجدد مدة خفض التصعيد ويبقى كل شيء على حاله حتى وقتٍ لاحق، أم ستشهد المنطقة تسوية شاملة تتضمن لمن يرغب من المسلحين بالانتقال إلى مدينة إدلب وتسوية وضع من سيبقى بإشراف الجهات المختصة، بالإضافة لدخول دوائر الدولة إلى معظم بلدات ريف حمص الشمالي وعودة المهجرين إلى منازلهم.

أم ستشهد المنطقة توتراً على مختلف المحاور والبدء بعمليات قتالية بين الجيش السوري من جهة والمجموعات المسلحة من جهة أخرى، ويذكر أنه في حال حصول هذا الاحتمال فإن المجموعات المسلحة ستقوم بتكثيف استهدافها للقذائف الصاروخية باتجاه أحياء مدينة حمص والقرى الآمنة بمحيط المدينة كما هو معروف من خلال تجارب السنوات السابقة من الأزمة السورية.

أسئلة كثيرة تطرح ويتناول حديثها في الشارع الحمصي، إلا أن جواب هذه الأسئلة موجود في الساعات القادمة التي ستوضح إلى ما ستتجه إليه منطقة ريف حمص الشمالي.

المصدر: دمشق الآن