لأول مرة منذ 50 عاماً أجراس ساعة باب الفرج التاريخية في حلب تدقّ من جديد

لأول مرة منذ 50 عاماً أجراس ساعة باب الفرج التاريخية في حلب تدقّ من جديد

- ‎فيسورية, مثبت

بعد توقفها لأكثر من خمسين عاماً، دقت ساعة حلب الشهيرة في باب الفرج إعلاناً عن الانتصار على الإرهاب في سوريا، وإيذاناً بإعادة انطلاق عجلة الحياة في هذه المحافظة السورية المهمة.

وقال مدير مشروع إعادة تشغيل الساعة طريف عطورة إن الساعة بنيت بالحجارة الحلبية الجميلة وعلى يد معلم بناء حلبي بهندسة بديعة منذ 117 عاماً، وقدرت كلفتها عام 1898 بزهاء 1500 ليرة ذهبية.

وأضاف عطورة أنه تم تركيب وإحضار آلة الساعة الميكانيكية وهي إنجليزية الصنع من نفس ماركة الشركة المصنعة لساعة بيغ بن والتي تعد تحفة أثرية بحد ذاتها.

كما تم الكشف عن العديد من الآثار التي تعود إلى حقب زمنية متفاوتة ولأكثر من 400 عام في محيط الساعة، أثناء الصيانة والترميم للبرج الذي تضرر خلال الحرب، وتم اكتشاف القناة الرومانية “حيلان” التي تمر بجانب الساعة.

لأول مرة منذ 50 عام أجراس ساعة باب الفرج التاريخية بحلب تُقرع وتدق من جديد مساء البارحة عند الساعة الحادية عشر .مراسلة حلب – دينا 😍

Gepostet von ‎شبكة أخبار الطليعة‎ am Samstag, 30. Juni 2018

عودة الحياة الى بيج بن حلب ساعة باب الفرج

الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرعشكراً للمهندس ابن حلب البار أحمد أنيس ولك من ساهم بهذا الإنجاز ولكل من يضع لبنة لإعادة حلبالتوقيت العالمي من ساعة باب الفرجالله يعجل بالفرجلست المهم انا ……. المهم ان الحياة عادت الى الساعة تحت هذا الشعار ، عادت ساعة باب الفرج الفريدة من نوعهافي العالم والتي لها تؤم وحيد في كنيسة أثرية في انكلترا وهي تضاهي ساعة «بيغ بن» الشهيرة والتي يعود بناء برجها الحجري إلى 1898، لتدق أجراسها من جديد وتصدر انغامها في مركز مدينة حلب، بعد الانتهاء من أعمال صيانتها .وقد تصدى لهذة المهمة بصمت احد المهندسين الحلبيين واحد ابناء المدينة البيضاء البررة المخلصين ،للقيام بهذا العمل الذي يوكل بالعادة لشركات عالمية تقبض الملاين من الدولارت وهي الوحيدة في العالم ممن يقوم بهذا العمل وهي معدودة على رؤوس اصابع اليد الواحدة .هذا الجندي المجهول اسمه المهندس احمد انيس Ahmad Anis ابن احدى العائلات الحلبية المعروفة عبر تاريخ حلب بالطيب والرقي، وقد تولى عملية الاصلاح بصمت وبعيدا عن الاضواء و على نفقته الخاصة مع ضمان عمل الساعة لسنوات عديدة ، في حين كانت الأنباء التي تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن سرقتهاواخيرا عادت الساعة الحزينة الى الحياة مجددا بعد صيانتها بشكل أكاديمي ودقيق وعلى يد الخبير الحلبي (احمد انيس ) بعدما توقفت لعقود ، وكان قد سبق لها وعادت للعمل لزمن قصير بعد صيانتها من قبل الشركة التي تتولى صيانة «بيغ بن» اللندنية أثناء الاحتفال بحلب عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2006 .كل الشكر لابن حلب البار لمدينته واهله المهندس احمد انيس الذي عمل بصمت وجد وتقنية واكادمية عالية وفي ظل ظروف قاسية انقطعت فيها كل وسائل الحياة ليعيد الحياة والفرح الى احدى معالم المدينة البيضاء الحزينة وليكتب اسمه في التاريخ كأحد المخلصين لحلب …. لقد عمل بصمت وبعيدا عن الاضواء وكان شعاره لست المهم انا….. المهم ان الحياة عادت الى الساعة .ستذكره حلب ولنعطيه حقه بالشكر والثناء…… ولنحكي بطولته للاجيال عسى ان نعطيه بعض حقه.*منقول من صفحة الاستاذ محمد مهمندار

Gepostet von ‎هنا حلب نهر الذهب‎ am Freitag, 29. Juni 2018

المصدر: وكالات