لأول مرة.. أفغانستان تشارك في معرض دمشق الدولي

لأول مرة.. أفغانستان تشارك في معرض دمشق الدولي

- ‎فياقتصاد

تتميز الدول الأجنبية بحضور لافت لعدد من الدول التي استطاعت إثبات وجودها من خلال فعاليات المعرض، ففي الجناح البيلاروسي تحدث د. محمود كوسي وكيل شركة (بيلمد البيلاروسية) قائلاً: هذه السنة الثانية التي تشارك فيها بيلاروسيا في معرض دمشق الدولي وشركة بيلمد ساعدت مرضى السرطان في تأمين الأدوية بسبب النقص الذي حصل نتيجة العقوبات الاقتصادية، والدواء البيلاروسي أثبت فعاليته بالنوعية والسعر، والأهم أنه سدَّ النقص الذي حصل أثناء الأزمة في سورية.

مضيفاً: إن الغاية من المشاركة إثبات عمق الصداقة بين سورية وبيلاروسيا والتبادل التجاري في مجالات الأدوية والأغذية ومواد أخرى، وعن الاستثمارات قال د. كوسي: تجري مفاوضات بين الدولتين، فهناك لجان ومجلس الأعمال البيلاروسي السوري واللجنة المشتركة البيلاروسية تناقش هذا الموضوع بحضور رجال أعمال وشركات ومؤسسات حكومية للمشاركة في إعادة الإعمار.

وفي جناح جمهورية أفغانستان الإسلامية أكد محمد حسين ملا عرب المشرف على مشاركة جناحهم في معرض دمشق الدولي حرصهم على تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين ما يعكس رؤية أفغانستان للشعب السوري ويوطد أواصر المحبة والإخوة بين البلدين، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ معرض دمشق الدولي الذي تشارك فيه جمهورية أفغانستان.

وفي جناح جمهورية بلغاريا تحدث عصام الشاقي مشرف الجناح فقال: هذه المرة الثانية التي نشارك فيها بعد الحرب وبضاعتنا على مدار الأزمة كانت موجودة في سورية من مواد غذائية و أدوية ومعدات صحية وكهربائية وغير ذلك.وعن الغاية من المشاركة قال: للتواصل مع الشركات السورية الموجودة على أرض الواقع و في المعرض أيضاً ما يهمنا المعامل الغذائية – ماكينات إغلاق وتسكير – ونسعى لتحقيق الاستثمارات الرائدة في عدة مجالات، وعن المشاريع المستقبلية قال الشاقي: جمهورية بلغاريا تجهز نفسها للدخول في فريق (إعمار سورية) بطريقة البناء وغير ذلك ويشارك جناح جمهورية بلغاريا بثماني شركات، نذكر منها أغطية الفوارغ البلاستيكية وأغطية المطربانات وغير ذلك.

وفي الجناح الفنزويلي تحدث القنصل الفنزويلي فقال: نحن في الأساس نمثل بلدنا والشيء المعروض يعرض الثقافة الفنزويلية ونحن نمثل البلد بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ومشاركة إعادة إعمار بلده الذي تهدم بفعل الإرهاب، وهذه المشاركة الثانية لنا بعد الحرب. الغاية من المشاركة إثبات أواصر المحبة بين البلدين والتضامن مع سورية، إضافة إلى مشاريع ولقاءات ولكن لم يوقع منها شيء حتى الآن، لأننا لا نزال في مرحلة تجميع المعلومات لما تحتاجه سورية في المرحلة القادمة.وفي جناح كوريا أكد المشرفون على الجناح من الجانب الكوري أن مشاركتهم في المعرض هي مشاركة رمزية، وعن استثماراتهم داخل سورية أكدوا أنه ليس لديهم أي مشاريع مع سورية بسبب العقوبات المفروضة عليهم من دول أخرى.

المصدر: تشرين