كيف تستطيع العائلات السورية حل مشكلة محدودية دخلها ومتطلبات أطفالها في العيد؟

كيف تستطيع العائلات السورية حل مشكلة محدودية دخلها ومتطلبات أطفالها في العيد؟

- ‎فيمثبت, مقالات خاصة
ريم محمد || خاص دمشق الآن – التعليمية

أوشك شهر رمضان على الرحيل، وبدأت بشائر العيد بالظهور، فقد اعتاد الجميع استقبال العيد بمظاهر الفرح واستعدادات معينة من لباسٍ جديد وزياراتٍ وواجب اجتماعي وحلوى العيد.

لكن في ظروف الأزمة فقد العيد فرحته وطقوسه، ففي كل منزل صورة شهيد وفي كل عائلة غائب، ووضع الأسرة الاقتصادي وصل للهاوية، فالغلاء يتغلغل في كل متطلبات الحياة والدخل مازال محدوداً.

مما لا شك فيه أن الطفل لا يفهم كل هذا فتبقى فرحته بالعيد أكبر فرحة، وفي حال عدم تلبيتها تتسبب له بالحزن والألم وحالة من الغضب والتمرد الذي يبقى ذكرى ترافقه على مر السنين.

فكل أسرة ترغب بإسعاد أطفالها على قدر إمكاناتها، فهناك أسر وضعها المادي ممتاز مما يسمح لها بقدر كبير من الرفاهية وعدم حرمان أطفالها من كل ملذات العيد،
لكن الشريحة الأكبر من ذوي الدخل المحدود التي يقع فريسة الواقع المتوفر والواجب المفروض وهي الشريحة الأهم باعتبارها القاعدة العريضة في المجتمع.

وللعلم حرمان الطفل من لباس العيد يعني حرمانه من أبسط حقوقه في الفرح لو كان قطعة واحدة أو مصروف بسيط.

وإليكم بعض النصائح ليكون دور الأسرة في واجبها تجاه أطفالها سليماً مهما كان تصرفها:

  • حاور طفلك بأسلوب واضح وبسيط ومقنع دون الخوض في تفاصيل الوضع المادي التي لا يفهمها الطفل والتي تصبح مشكلة بحد ذاتها تقوده لعدم التكيف ولمشاكل أكبر.
  • قدم له البدائل المختلفة بأسلوب جميل.
  • إشتر له أكثر ما تستطيع بأقل التكاليف.
  • ممكن أن يفرح الطفل بقطعة واحدة لكل فرد في الأسرة.
  • في حال عدم القدرة على تلبية متطلبات الطفل يجب تعويض ذلك بمصروف مريح أو مشوار أو غير ذلك مما يحبه الطفل.

من خلال الاستطلاع التالي الذي أجرته دمشق الآن – التعليمية:

مع اقتراب العيد ومحدودية الدخل للأسرة السورية في ظل الأزمة وعدم قدرة الأهل على شراء ملابس العيد وإصرار الطفل على شراءها ما واجب الأهل في هذه الحال؟؟
كانت النتائج كالتالي:

  • أشتري له قطعة ——-12.7%
  • لا أشتري———–50.6%
  • أشتري————36.7%

فهنيئاً للأسرة السورية التي كانت مثلاً للمقاومة والتحمل والصبر والتي رغم الأزمة لم تنسَ واجباتها تجاه أطفالها.

لكل الأسر السورية التي أصبح العيد يمر عليها ضيفاً ثقيلاً يثقل كاهلها ويزيد معاناتها، إلا أن بهجة الأطفال وفرحهم بالعيد يبقيه الضيف المنتظر والمرحب به دائماً

المصدر: دمشق الآن