كل ما يجب أن تعرفه عن التصوير بالرنين المغناطيسي

كل ما يجب أن تعرفه عن التصوير بالرنين المغناطيسي

- ‎فيصحة

أ . بسام الحمد ll رئيس فنيي الأشعة في الهيئة العامة لمشفى دمشق

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI (اختصار لـ Magnetic Resonance Imaging) هو طريقة للحصول على صور دقيقة وتفصيلية وثلاثية الأبعاد لكافة أجزاء الجسم من عظام ومفاصل وأربطة وأوتار وغضاريف وأعصاب وأنسجة رخوة وعضلات وكذلك المخ والنخاع الشوكي والغدد دون استخدام الأشعة السينية مما يعني أنه من الإجراءات الاستقصائية الآمنة إلى حد كبير.

التصوير بالرنين المغناطيسي هو تكنولوجيا معقدة يستخدم فيها مغناطيس كبير ذو شدة عالية غالباً ما يحيط بجسم المريض تقدر شدة الحقل المغناطيسي الذي يولده بالتيسلا وبالإضافة للمغناطيس يستخدم فيه أمواج راديوية و وشائع استقبال (COILS) وحاسب الكتروني ذو سرعة معالجة عالية وسعة عالية.

يعتبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي من الأجهزة القيمة والمفيدة جداً للطبيب حيث يمكن رؤية داخل جسم الانسان بشكل مفصل ودقيق أكثر من أي أجهزة التشخيص الأخرى ويمتاز بأنه يمكن تصوير أي عضو من الجسم دون الحاجة لتحريك المريض أو تحريك الجهاز.

يعتمد التصوير بالرنين المغناطيسي على مبدأ نقل الطاقة بين تركيبين يملكان نفس التردد هما (بروتون نواة ذرة الهيدروجين ووشائع الاستقبال COILS ) باستخدام المجال المغناطيسي وأمواج الراديو للحصول على الصور المطلوبة.

يتم التصوير بالرنين المغناطيسي بعدة تكنيكات أو بروتوكولات منها:

  • الـ STIR: حذف الشحم ويستفاد منه للتفريق بين كون الكتلة شحمية أو وعائية أو دموية أو لإظهار كتلة ضمن نسيج شحمي.
  • الـ FLAIR: حذف الماء وهو يفيد في زيادة تباين المحاور المغطاة بالنخاعين وهو أساسي في دراسة المادة البيضاء في الدماغ.
  • الـ DIFFUSION: يتم فيه تقييم حركة جزيئات الماء التي تتبدل عند وجود آفة مرضية وهو مفيد جداً في حالات الاحتشاء خلال الساعات أولى.
  • الـMRA – MRV: تصوير الأوعية الدموية في الدماغ ثلاثي الأبعاد.
  • الـ MRCP: تصوير الطرق الصفراوية بالرنين المغناطيسي ثلاثي الأبعاد.
    وهناك العديد من التكنيكات الأخرى.

أنواع أجهزة الرنين المغناطيسي:

الرنين المغلق: يتميز بدقة الصور ووقت التصوير القليل والاستطاعة الكبيرة للجهاز حيث يوجد في بعض الدول أجهزة باستطاعة 7 تيسلا وكلما زادت استطاعة الجهاز ارتفعت الأصوات الناجمة عن الحقل المغناطيسي حسب الدراسة التي يتم إجراؤها.

الرنين المفتوح: يناسب المرضى الذين لديهم رهاب وخوف من الأماكن المغلقة إلا أنه أقل استطاعة من الرنين المغلق مما يجعل وقت الفحص أطول.

كما يوجد أنواع أخرى متخصصة بتصوير عضو واحد فقط مثل الركبة والمفاصل ومنها ماهو مخصص للأطفال فقط.

مضادات استطباب الرنين: من الأسباب التي تمنع استخدام الرنين المغناطيسي:

  • وجود ناظم الخطا القلبي (بطارية).
  • الغرز المعدنية الوعائية الدماغية.
  • الدسامات القلبية الصنعية.
  • الأجسام المعدنية في جسم المريض.
  • بعض أنواع الشبكات الوعائية المعدنية.

ملاحظات هامة:

حركة جسم المريض تسبب تشويه في الصورة لذا قد يحتاج إلى تخدير المريض وخاصة الأطفال وبعض الحالات الأخرى.

يمتاز التصوير بالرنين المغناطيسي بطول الوقت نسبياً بين 20 د حتى 60د حسب نوع الجهاز والفحص المطلوب.

يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات بعد حقن الغادولينيوم وهي المادة الظليلة المستخدمة في الرنين المغناطيسي.

المصدر: دمشق الآن