قطعة زينة جديدة في سيارات “التاكسي”، تعرّف عليها !!

قطعة زينة جديدة في سيارات “التاكسي”، تعرّف عليها !!

- ‎فيمقالات خاصة

محمد خلوف || خاص دمشق الآن

في خضم الأزمة التي عانت منها بلادنا لا يخفى على أحد حجم الصعوبة التي كانت تواجه المواطن في تأمين مواصلاته وتنقلاته نتيجة شح وسائل النقل العامة وقلة السرافيس وخصوصا بعد حالات النزوح التي حصلت من المناطق غير الآمنة إلى المدن وزيادة الكثافة السكانية فيها بشكل كبير ولهذا فإن كثير من المواطنين لجأوا إلى سيارة التاكسي لتأمين تنقلاتهم رغم أنها أغلى تكلفة من المواصلات العامة ولكنها كانت تلبيهم بشكل فوري يعفيهم من الانتظار الطويل لإيجاد وسيلة نقل تخدم حاجتهم.

ومع ازدياد الاختناق المروري نتيجة كثافة السكان ووجود الحواجز على الطرقات، امتنع سائقو سيارات الأجرة عن التقيد بتسعيرة العداد تحت حجة عدم تناسب تسعيرته مع الاختناقات المرورية الحاصلة وتكلفة الصيانة و المعيشة المرتفعة وبهذا أصبح المواطن بين مطرقة شح المواصلات واضطراره لاستخدام التاكسي من جهة وسندان سائقي سيارات الأجرة وتسعيرتها التي أصبحت مشروطة بحسب تقدير السائق من جهة أخرى حتى وصلت إلى حد الاستغلال فتراوحت أجور نقل الراكب من 500 ليرة سورية كحد أدنى لتصل إلى 2000 ليرة سورية داخل دمشق ويزيد عن ذلك إذا كانت الوجهة إلى الأرياف المحيطة لتصل إلى 3000 ليرة سورية وأكثر في بعض الأحيان.

في محصلة كل هذا، زادت الأعباء المالية على كاهل المواطن الذي لا يتناسب دخله أصلا مع المعيشة المكلفة في ظل الأزمة، ولكن بعد إعادة الأمن إلى معظم المناطق في بلادنا والوصول إلى نهاية نفق الأزمة وانحسار الاختناقات المرورية وزوال معظم الحجج التي كان يتظلل بها سائقو سيارات الأجرة بقي الحال كما هو دون أي تغيير.

العديد من الأسئلة تجول في بال المواطن وتحتاج إلى الإجابة، فهل أصبح عداد الأجرة قطعة زينة زائدة في سيارات التاكسي ؟ و لماذا لايتم التقيد بتسعيرة العداد من قبل السائقين ؟ وأين متابعة ضوابط هذه المشكلة من قبل شرطة المرور إن وجدت تلك الضوابط ؟ ولماذا لا يتم تفعيل هذه الضوابط إن وجدت ؟ هي أسئلة ملحة من أجل المواطن ونضعها برسم المسؤول !