في ذكرى حرب تشرين التحريرية .. مسيرات في الجولان المحرر والمحتل .. و”إسرائيل” تستنفر قواتها

في ذكرى حرب تشرين التحريرية .. مسيرات في الجولان المحرر والمحتل .. و”إسرائيل” تستنفر قواتها

- ‎فيسورية

تعمّ الاحتفالات على طرفي السياج بين الجولان المحرر والمحتل بذكرى استعادة الجيش السوري القنيطرة وتحريرها من المسلحين.

وقد أفادت المعلومات بأن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تستنفر قواتها في مسعدة ومحيط مجدل شمس اليوم السبت في موازاة انطلاق مسيرة عند الحدود مع سوريا.

ولفت المصادر إلى أن أهالي القنيطرة المحررة يتواصلون عبر مكبرات الصوت مع المشاركين في التظاهرات من جانب الجولان المحتل.

بدوره، قال المطران عطالله حنا إن “الانجاز الذي تحقق في القنيطرة يأتي ضمن سلسلة انجازات للجيش والدولة السوريين”.

وخلال حديث له قدّم المطران حنا التهنئة لسوريا على ما تحقق في القنيطرة، مؤكداً أن “انتصار سوريا هو انتصار لفلسطين والقدس”.

وأكّد المطران حنا أن “أولئك الذين تآمروا على سوريا هم من تآمر على القضية الفلسطينية”.

كما شدد على أن “أعداء سوريا بكافة مسمياتهم وألقابهم هم من يتآمر على فلسطين وشعبها”، مضيفاً أن “من يذبح أطفال اليمن هو من يذبح أطفال فلسطين ويتآمر على القضية الفلسطينية”.

بدوره، قال مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون بهذه المناسبة “هذه أرضنا أرض باركتها السماء لن يعيش فيها إلا الأحرار والشرفاء”.

كما توجه المفتي حسون (لإسرائيل) بالقول “إنكم دفعتم لكل الخونة لتدمير سوريا ولكن نقول لكم ما قاله السيد نصرالله: إننا قادمون”.

كذلك أكّد المفتي حسون “حرائرنا في السويداء وكل سوريا نقول لهن: “الحرة تبقى حرة وأعراضكن ستبقى أمانة في أعناقنا”.

من جهته، قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال إرسلان إن “بوصلة أهل الجولان المحتل ضد المحتل الإسرائيلي لم تخطىء أبداً”، مشيراً إلى أن “النضال الوطني متوارث لدى أهلنا الموحدين في الجولان المحتل”.

وأضاف إرسلان في حديث له على الميادين “موقفنا زاد اصراراً ونحن في تلاحم تام مع الجيش السوري والرئيس بشار الأسد”.

وأكّد إرسلان أن “الجولان أرض سورية وهذا موقف الدروز وموقف المشايخ ولا مجال للرهان على أي أمر آخر”، مضيفاً أنه “كان هناك رفض قاطع لكل مشاريع الارتهان للاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل”

المصدر: الميادين