فصائل الغوطة الشرقية تقرع أبواب الخذلان من جديد

فصائل الغوطة الشرقية تقرع أبواب الخذلان من جديد

- ‎فيمثبت, مقالات خاصة

محمد كحيلة || خاص دمشق الآن

عبد الجيش السوري طريقه إلى إدارة المركبات بعشرات جثث الإرهابيين، وأسمع مواطنيه تكسير عظام من تجرئ على تهديد عاصمتهم من الخاصرة الشمالية الشرقية.

أنهى الجيش السوري حصار إدارة المركبات بعملية عسكرية معقدة وخاطفة اتسمت بدقة التخطيط وبراعة التنفيذ، فصدى المعارك العنيفة التي تجري في حرستا يبين مدى الإستماتة من قبل الإرهابيين للحفاظ على النقاط التي دخلوها حديثاً، فلم يكن امام الجيش السوري إلا إكرام الضيوف بعشرات الطلعات الجوية ومئات القذائف المدفعية والصاروخية.

تحدثت تنسيقيات المسلحين على شبكات التواصل الاجتماعي عن مدى الخسائر البشرية في تنظيماتهم المختلفة، فقد نعت عشرات الإرهابيين منهم عدداً من القادة، وبحسب معلومات وصلت إلى دمشق الآن قالت: بأن عدد قتلى المجموعات المسلحة يفوق الـ170 مسلح بالإضافة إلى مئات الجرحى.

“صمود حامية إدارة المركبات”

رغم الحصار الذي ضربته الجماعات المسلحة على الإدارة تمكن حاميتها من صد 7 هجمات شرسة من عدة محاور وتكبيد المهاجمين خسائر كبيرة كان أهمها تدمير دبابتين ومدرعة BMB وعدداً من الرشاشات الثقيلة، فصمود الإدارة أفشل خطط الإرهابين وحرمهم من تحقيق أي نصر ميداني بمحيط العاصمة، وتكفل الجيش السوري بجبهة حرستا من تحويل الخرق إلى مصيدة ومنطقة للقتل بعد خروج المسلحين من جحورهم وانفاقهم.

ماذا بعد فك الحصار؟

تبقت بعض النقاط التي دخلتها المجموعات المسلحة مؤخراً تحت سيطرتهم فمن الطبيعي أن تكون في رأس قائمة التحرير للجيش السوري، فتحرير كراجات الحجز في حرستا ظهر اليوم من ضمن تلك النقاط وسيكون تحريرها جميعاً في الأيام القليلة القادمة، يبدو أن بلدات حرستا وعربين ومديرة لن يبخل الجيش السوري بإظهارها إعلامياً كونها كانت منطلق للمجموعات المسلحة بهجومها الأعنف على نقاط الجيش، فلا بد من تجاوز مسألة الخرق إلى خرق معاكس ضمن مقرات المسلحين.

عودة التصعيد إلى معظم أنحاء الغوطة الشرقية بعد خرق كبير لوقف إطلاق النار من قبل المجموعات المسلحة لن يمر مرور الكرام ولن تهدأ وسائط الجيش النارية حتى تعود جميع النقاط وتوسيع دائرة الأمان حولها على أقل تقدير، والجيش السوري لن يلدغ من حرستا مرتين.

المصدر: دمشق الآن