فسخ عقود مشروعات استثمارية في اللاذقية

فسخ عقود مشروعات استثمارية في اللاذقية

- ‎فياقتصاد

بحث فريق من وزارة السياحة مع المعنيين في محافظة اللاذقية وضع المشاريع السياحية المتعثرة في المحافظة وإعادة إطلاق العمل بها من جديد، إذ إن هناك العديد من المشاريع الاستثمارية السياحية التي حصلت عليها بعض الشركات خلال أسواق الاستثمار السياحية ومنذ ما يقارب السنوات العشر لم يحرك فيها ساكن وأدت إلى تعثر تطوير الواقع السياحي في اللاذقية، كما ضيعت أموالاً طائلة كان من الممكن أن ترفد خزينة الدولة من عائدات استثمار تلك المواقع الموجودة في أجمل المناطق والمطلة مباشرة على البحر، وأشار أعضاء الفريق إلى أن نسبة 80- 90 % من حالات التعثر كانت بسبب المستثمر وهناك بعض الحالات الموضوعية للتعثر ستتم معالجتها والوزارة ستقدم كل الإمكانات ضمن الأنظمة والقوانين لإنهائها، وأي مستثمر يحقق معياريي التوازن العقدي والجدية ستفتح له صفحة جديدة، وستتم ترجمة كل الوثائق والبيانات والإضبارة التنفيذية والكشوف إلى جداول زمنية ومالية وأي تأخير سيتم فسخ العقد مباشرة، وستكون الرقابة مبتكرة من صلب العقود.

وكانت نتائج العمل وعلى مدى يومين إنهاء العلاقة التعاقدية على بعض المشاريع التي تعذر إقلاعها بسبب عدم جدية المستثمرين ومسوغات التعثر غير الموضوعية وهي في المواقع الآتية: شرق منتجع الشاطئ الأزرق لشركة شام القابضة، شرق ميريديان اللاذقية لشركة أولمبيك تورز الروسية، المجمع السياحي على الكورنيش الجنوبي، جول جمال السياحي لشركة سينارانت الروسية.

وأشار الفريق إلى أن فسخ تلك العقود يصب في إطار معالجة وضع تلك المشاريع وإنهاء حالة التعثر وإعادة ترتيبها لطرحها على الاستثمار من جديد، ما ينعكس إيجاباً على المحافظة ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين فرص عمل وتنويع المنتج السياحي بما يخدم السياحة الداخلية والخارجية.

كما تم الاتفاق على إعطاء الفرصة لاستكمال العمل في أربعة مشاريع لم يكن المستثمر السبب الرئيس في تعثرها، وذلك بعد إزالة كل المعوقات ونقاط الخلاف بين المستثمر والجهة المالكة بعد عرض واقع كل مشروع متعثر على حدة وأسباب تعثره والخطوات الواجب اتخاذها لمعالجته، وستعطى مهلة للتنفيذ وفي حال عدم إثبات الجدية سيتم فسخ العقد مباشرة مع المستثمر وملاحقته ومصادرة التأمينات.

وأكد الفريق استعداد وزارة السياحة لإقامة شواطئ مفتوحة وتقديم خدمات سياحية تليق بالعائلة السورية وبأجور رمزية جداً، وتم عرض شاطئ مسبح الشعب كمنطقة مثالية لتنفيذ مشاريع كهذه في الكورنيش الجنوبي.

المصدر: تشرين – عاطف عفيف