صور محمد .. تروي قصص الجمال وحكاياته

صور محمد .. تروي قصص الجمال وحكاياته

- ‎فيفنون

زهرة عهد أحمد || خاص دمشق الآن

فكرة جديدة .. كاميرا .. روح تعشق صنع مشاهد ليست كغيرها .. فنان عشقت أنامله الكاميرا فقرر سجن الجمال عبر أفكار وصور اختلقها لتكون عنواناً يوثق ملامح الحياة خلالها.

فالفوتوغرافر الشاب وسيم محمد تمكن من رسم بصمة خاصة أغنت فن التصوير الضوئي عبر أفكار جديدة ومختلفة وفي لقاء لـدمشق الآن قال: التصوير هو موهبة وشغف وحب كانت بدايتي من المسرح منذ مايقارب سبع سنوات، لم أكن أملك كاميرا، استخدمت كاميرا صديقي، التقطت الصور داخل المسرح وخارجه، وبعد تشجيع الناس لصوري وإعجابهم بها ازداد شغفي لتحيق الهدف وكانت الخطوة الأولى.

الحكايا العالمية القديمة فكرة من؟ وكيف تم تنفيذها؟

الحكايا هي فكرتي، فبعد متابعتي للأفلام العالمية وطريقة تحويل الحكايا في أفلام ديزني جاءت فكرتي بتجسيد هذه الحكايا عبر صور لكن برؤية جديدة ومختلفة تأخذ بخيال المشاهد بعيداً عن الصورة، بدأت بالتنفيذ مع حكاية ليلى والذئب والتي كانت بداية مجرد تجربة بتكلفة قليلة لمعرفة رأي الجمهور الذي كان غير متوقع من حيث الإقبال والتشجيع، الأمر الذي زادني إصراراً على المتابعة وإنتاج قصص جديدة كـ(ياسمينة وعلاء الدين، بائعة الكبريت، أليس في بلاد العجائب، حورية البحر ).

آخر أعمالك كان مشروع “علم الفلك برؤية خاصة ” هل تحدثنا عنه قليلاً؟

علم الفلك أو مشروع الأبراج الفلكية هو عبارة عن فكرة تم من خلالها تجسيد الأبراج الـ12 على أجساد العارضات، وبجهود كبيرة تمكنت من إضفاء صفات كل برج وشكله بمساعدة الميك آب ارتيست سهير محمد ، والكوافير دريد محفوض ، إضافة لأنه تم العمل على العيون المغلقة لتبدو وكأنها أرواح فالأبراج لا ترى هي فقط تُبصر وتتنبأ بالمستقبل.

تجسيد أعمال ومشاريع فنية كالتي تقوم بها تحتاج لدعم ومجهود كبير مع من تقوم بالعمل؟

في البداية كان تنفيذ العمل يأخذ جهود كبيرة دون أن تظهر الصورة بالشكل المطلوب وذلك بسبب عدم وجود فريق متكامل، لكن اليوم اختلف الأمر وتمكنا من تكوين فريق عمل رائع لديه حب العمل والشغف لتنفيذه في أي وقت كان وهم (المصمم جورج جرادة، الماكيير سهير محمد، الكوافير دريد محفوض، إكسسوار رزان ظبوط، فيديو ومونتاج ندي عجان)، هذا الفريق يسند بعضه البعض وبفضل التعاون تمكنا من التغلب على صعوبات العمل وتقليص جهوده.

لكل طريق عقبات ماهي الصعوبات والمشاكل التي واجهتك خلال مسيرتك؟

بالتأكيد لكل طريق عقبات ولا شك بأن هناك الكثير المشاكل التي تواجه طريقي خاصة انعدام ثقافة المصور، فالناس لاتدري شيئاً عن أسعار الكاميرات والإضاءة وغيرها، فيستخفون بغلاء الصورة بالرغم من أنها تجسد اللحظة للأبد.

كما بلدنا غنية بالمناظر الساحرة لكن لا يسمح، بالتصوير بالكثير من الأماكن، مما يضطر بنا للبحث عن أماكن بديلة يمكن التصوير بها والتحكم بالكاميرا داخلها كما نشاء.

إضافة لأن عدد المصورين أصبح كبير جداً وحتى اليوم لايوجد نقابة تجمعهم وترعاهم أو حتى تقدم الدعم لهم.

ماهي مشاريع وسيم محمد القادمة؟

هناك العديد من الحكايا الجديدة التي سأقوم بتصويرها قريباً كـ(فلة والأقزام السبعة، تينكر بل، وسأعود لقصة ليلى والذئب وأختم بها لكن بصورة ورؤية جديدة مختلفة عن الأولى)، كما أنه هناك مشاريع ضخمة قيد التحضير سأعلن عنها قريباً.

الإبداع فن لايتقنه سوى المجتهدين أصحاب الذوق الرفيع والمواهب النادرة التي تغني الفن وتضفي عليه أسلوب جديد، فوسيم كغيره من هذه المواهب النادرة الذي استطاع أن يشق طريق حلمه بخطى ثابتة لتغدو الصورة بحراً يحمل في عمقه حكايات الجمال وتفاصيله.

المصدر: دمشق الآن