«صناعة دمشق»: لسـنا باعة مازوت وقدمنا إجازة لاسـتيراد 10 ملاييـن ليتـر

«صناعة دمشق»: لسـنا باعة مازوت وقدمنا إجازة لاسـتيراد 10 ملاييـن ليتـر

- ‎فياقتصاد

أعلنت غرفة صناعة دمشق وريفها توافر سعر المازوت بـ475 ليرة بعد وصول أول دفعة من المازوت المستورد بعد السماح باستيراده لزوم تشغيل المعامل الصناعية، لكنها ما لبثت أن عادت لتؤكد أنها ليست المعنية بتوزيع المادة وأنها لشركة خاصة من دون تحديد السعر بعد أن تعالت الأصوات بخصوص ارتفاع سعره مقارنة بسعره النظامي، ولاسيما بعد أن أعلنت غرفة صناعة حلب تأمين المادة بالسعر الرسمي.

وفي هذا الصدد، أكد ماهر الزيات- عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها أن غرفة صناعة دمشق وريفها ليس لها علاقة ببيع المازوت للصناعيين بهذا السعر، إذ أعلنت بداية عن توافر المادة بسعر 475 ليرة متضمناً تكلفة الشحن، لكنها أعلنت في كتاب آخر أنها ليست معنية بذلك وإنما المازوت المستورد لشركة محددة ويمكن لمن يرغب التوجه إلى هذه الشركة لشراء المازوت بالسعر المعلن، مؤكداً أن الغرفة ليست «باعة مازوت» وإنما هدفها تأمين المادة للصناعيين لتشغيل المعامل وعدم توقفها.

ولم ينفِ الزيات ارتفاع سعر المازوت المستورد الذي سيؤدي من دون شك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، لكنه يعزو ذلك إلى ارتفاع تكلفته من المصدر فسعره من لبنان 370 ليرة، يضاف إليه تكاليف الشحن والجمارك، وهذا الأمر لا يتحمله من «يجلب» المازوت لغرفة صناعة حلب لأن المادة ليست مستوردة.

ولفت الزيات إلى أن غرفة صناعة دمشق تقدمت بإجازة استيراد حوالي 10 ملايين ليتر سوف يتم استيرادها على مراحل، لكن للأسف إلى حد الآن لم يتم منح الإجازة بسبب التعقيدات عند الجهات المعنية بشأن عمليات المنح، مؤكداً أنه عند استيراد المادة سيتم تأمين المادة بسعر 410 ليرات تقريباً، ما سينعكس حتماً على تخفيض سعرها في السوق، فمادامت هناك منافسة سيتم تأمين المازوت بسعر مقبول يناسب الصناعيين لكن في حال وجود شخص واحد يورد المادة فإنه سيتحكم حتماً بسعرها ولن يتم التمكن من تخفيضها إلى حدود مقبولة.

المصدر: داماس بوست