شتانغه:السومة مخيب للآمال.. وخريبين اللاعب الوحيد الذي أظهر مايكمن داخله

شتانغه:السومة مخيب للآمال.. وخريبين اللاعب الوحيد الذي أظهر مايكمن داخله

- ‎فيمحلية

أقيل يوم الخميس قبل الفائت مدرب المنتخب السوري بيرند شتانغه بعد تلقي فريقه الهزيمة 2-0 أمام المنتخب الأردني، يوم السبت بعد يومين من إقالته وصل برفقة مساعده هارالد إيرمشير إلى مدينة يينا الألمانية مجددًا.

الصحفي: ما هي أهم أسباب فشلك مع المنتخب السوري سيد شتانغه؟

شتانغه: “أنا لم أنجح بتكوين منتخب وتوحيده تحت نفس الهدف وسط الشقوق العميقة التي رافقتنا، الشقوق والمصاعب كانت أعمق بكثير مما توقعت، على الرغم من عودة أغلب اللاعبين لدعم المنتخب، هذا كان بلا شك العامل الرئيسي.”

الصحفي: ماذا عن أسباب أخرى؟

شتانغه: “السبب الثاني كان أنني لم أجد التوليفة المناسبة بين السرعة والديناميكية في اللعب، أعتقدت أيضًا أن ما يطلق عليهم “أبطال المنتخب” الذين فشلوا بتصفيات كأس العالم قادرون على مساعدتنا بشكل كبير في النهائيات الآسيوية. كان لدي الشعور أنه كان لدينا نقص في السرعة والطاقة. ولكنني فشلت بفرض نفسي.”

الصحفي: هل كان هناك لاعبين شباب قد يتم استدعائهم؟

شتانغه: “في هذا السياق يجب القول، أن الدوري السوري الآن بدأ يسترجع مستواه للمرّة الأولى بعد 8 سنوات من الحرب. بلا شك اكتشفنا لاعبين شبّان، ولكنهم لم يكونوا جاهزين على الإطلاق لكي يشاركوا في نهائيات آسيوية. هذه الأسباب التي يمكنني الحديث عنها.”

شتانغه يكمل: “إلى جانب التوقعات الهائلة التي انتظرها الجمهور السوري منّا. هذا التناقض بين طموحات السوريين أوصلني بلا ألم إلى نهاية مسيرتي مع المنتخب، قبل 20 يوم من نهاية مهمتي الرسمية معهم.”

الصحفي: المهاجمان اللذان عوّل عليهما المنتخب كثيرًا عمر خريبين وعمر السومة كذلك لم يستطيعان مساعدتك؟

شتانغه: “السومة، ماكينتنا التهديفية، كان خيبتنا وإحباطنا الوحيد. خريبين كان اللاعب الوحيد الذي أظهر ما الذي يكمن بداخله.”

الصحفي: استحواذ على الكرة بنسبة 65% ضد الأردن لم يكن كافيًا كذلك…

شتانغه: “لأننا لم نعمل بشكل فعال. بعد ذلك استحوذنا بشكل كامل، ولكننا لم نحسن التعامل مع الهجمات المرتدة من طرف المنتخب الأردني. في المباراة الأولى لهم كذلك تمكّنوا من مفاجآة المنتخب الأسترالي بتلك الطريقة (المرتدات).”

الصحفي: هل كان قرار الإقالة مفاجئًا بالنسبة لك؟

شتانغه: “كلا، لم يكن كذلك بحكم طريقة التعامل وخصوصًا في البلاد العربية. ذلك كان أمرًا مُنتظرًا.”

الصحفي: هل تفكر حاليًا في الاعتزال؟

شتانغه: “هذه الفكرة كانت تراودني من قبل. قبل تدريب المنتخب السوري. لقد قمت بالتخلّص من جميع السير الذاتية التي تخصني. لو كنت سأريد مواصلة العمل، فسيكون عن طريق دورات تأهيل المدربين، في هذا المجال حظيت كذلك ببعض الفرص والعروض.”