سياسيون وبرلمانيون في تشيكيا وسلوفاكيا: العدوان الثلاثي على سورية فشل في تحقيق أهدافه

سياسيون وبرلمانيون في تشيكيا وسلوفاكيا: العدوان الثلاثي على سورية فشل في تحقيق أهدافه

- ‎فيعربي - دولي

أكد عدد من الأحزاب التشيكية والسلوفاكية والسياسيين والبرلمانيين أن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية فشل في تحقيق أهدافه وهو يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويقدم الدعم للإرهابيين.

واعتبر رئيس الحكومة التشيكية الأسبق ييرجي ياروبيك في مقال نشره اليوم أن هذا العدوان “لم تكن له أي أهمية من الناحية العسكرية حيث فشل في تحقيق أهدافه أما من الناحية السياسية فقد أسقط أي دور للغرب في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية”.

ولفت ياروبيك إلى أن تصدي الدفاعات الجوية السورية الناجح للصواريخ التي أطلقت على سورية “مثل نجاحاً رائعاً للجيش السوري واثبت من جديد السمعة الممتازة والقدرة القتالية التي يحظى بها هذا الجيش”.

وشدد ياروبيك على “أن ما جرى في دوما من مزاعم عن استخدام أسلحة كيميائية كان عبارة عن عملية استفزازية نظمتها أجهزة مخابرات في محاولة لوقف انتصارات الجيش السوري”.

بدوره أعلن رئيس اللجنة الخارجية في مجلس النواب التشيكي وزير الخارجية السابق لوبومير زاؤراليك أن هذا العدوان لم يحقق شيئاً وإنما سيؤدي إلى المزيد من التدهور والتصعيد في المنطقة.

وأشار زاؤراليك في مقال نشره في صحيفة برافو إلى تزامن توقيت العدوان مع وصول لجنة تقصي حقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية دون انتظار نتائج التحقيقات التي ستجريها.

من جهته أدان مجلس السلم الدولي العدوان الإمبريالي على سورية مؤكداً أن هذا العدوان أظهر أن الدول الغربية لا تزال مصرة على تحقيق مخططاتها بإقامة ما يسمى (الشرق الأوسط الجديد) عبر ممارسة العنف ومهاجمة الحكومات الرافضة لهذه المخططات للسيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة.

وعبر المجلس عن دعمه الكامل للشعب السوري الذي يواجه المخططات الإمبريالية منذ أكثر من 7 أعوام.

وأكد عضو اللجنة الخارجية في التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو مارتين بيتش أن العدوان الثلاثي على سورية جاء كمحاولة من الغرب لتدارك الهزيمة الشاملة التي لحقت بحلفائه من المجموعات الإرهابية مشدداً على أن هذا العدوان كشف المزيد من الأدلة عن دعم هذه الدول للإرهاب.

وعبر نائب رئيس مجلس النواب التشيكي رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي يان هاماتشيك عن رفضه لاستخدام القوة دون تفويض من مجلس الأمن مؤكداً ضرورة اعتماد الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية.

وفي سلوفاكيا أدان الحزب القومي السلوفاكي المشارك في الائتلاف الحاكم العدوان الثلاثي على سورية مشيراً إلى أنه يمثل خرقاً للقانون الدولي لأنه تم بدون تفويض من مجلس الأمن الدولي.

وأشار نائب رئيس الحزب رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان السلوفاكي انتون هرنكو في تصريح لوكالة سيتا السلوفاكية إلى أن اللجوء إلى مثل هذه الأعمال العسكرية على أساس مزاعم وليس على أساس أدلة لا يساهم في استقرار العلاقات الدولية.

إلى ذلك أكد رئيس اللجنة الأوروبية في البرلمان السلوفاكي لوبوش بلاها أن زعامات الدول الثلاث التي شنت العدوان على سورية قامت بذلك لحل المشاكل الداخلية التي تواجهها غير أنها من خلال ذلك تخرق القانون الدولي بشكل فظ موضحاً أن هذه الدول التي تزعم أنها تريد وضع حد لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية هي نفسها التي تزود النظام السعودي بالأسلحة وتدعم تدميره لليمن وقتله للنساء والأطفال في هذا البلد.

المصدر: سانا