زيادة مساحة المحاصيل المزروعة في درعا

زيادة مساحة المحاصيل المزروعة في درعا

- ‎فيسورية

لم تشهد محافظة درعا منذ سنوات طويلة مثل الهطلات المطرية الغزيرة في الموسم الحالي، إذ إن كميات الأمطار وبلغت المعدل السنوي في بعض المناطق تجاوزته في أخرى.
وأوضح المهندس عبد الفتاح الرحال مدير زراعة درعا أن توزع الهطلات بشكل جيد حفّز على الزراعة ويبشر بموسم وفير لمختلف المحاصيل وخاصة محصول القمح الاستراتيجي الذي تمت زراعة المخطط للمروي منه بالكامل بمساحة 8082 هكتاراً وللبعل 67450 هكتاراً بنسبة 91% من المخطط ولجهة الشعير جرت زراعة 25140 هكتاراً بنسبة 90% من المخطط ,أما الحمص فبلغت مساحته 12100 هكتار وزراعته مستمرة والعدس 1025 هكتاراً والزراعة مستمرة.
وأشار المهندس بسام الحشيش- معاون مدير زراعة درعا إلى أنه بالمقارنة مع الموسم الماضي يلاحظ أن المساحة المزروعة بالقمح المروي للموسم الجاري زادت 500 هكتار وبالبعل 10 آلاف هكتار، لافتاً إلى أن المحصول حالياً في مرحلة الإشطاء (تفرع النبات) وحالته العامة جيدة، إذ حرصت الجهات المعنية على توفير مستلزمات تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية، منوهاً بأن الأمطار الوفيرة توفر على الفلاح تكاليف الريات الباهظة التي كان يتحملها لقاء محروقات تشغيل الآبار, كما تسهم في تحسين مخزون السدود والمياه الجوفية وغزارة الينابيع، إضافة لرفع عبء تكاليف شراء الأعلاف الكبيرة عن مربي الثروة الحيوانية لتوافر المراعي الطبيعية للثروة الحيوانية.
وذكر المهندس جميل العبد الله- رئيس قسم الحراج أن الأمطار الوفيرة مفيدة جداً للغراس الحراجية المزروعة حديثاً وتخفف عن مديرية الزراعة أعباء تقديم رياتها بالصهاريج، علماً بأنه تمت للموسم الحالي زراعة 5 آلاف غرسة في تل الحارة و6 آلاف غرسة في مدينة درعا بمشاركة فريق الرحالة للمحبة والسلام إضافة لزراعة بعض مداخل المدن، كما تساعد الهطلات الغزيرة على تجدد نشاط الأشجار الحراجية عريضة الأوراق مثل الكينا وتساعد في حدوث نمو كبير لها ولاسيما بعد تعرضها للقطع من ضعاف النفوس خلال الأزمة لغرض التحطيب والمتاجرة.
بدوره كشف المهندس حسن الصمادي- رئيس دائرة وقاية النبات أنه تم تحري كل الآفات الزراعية وجرت مكافحة فأر الحفل بمساحة 5200 هكتار من مختلف المحاصيل وخاصة القمح علماً بأن الإصابة من متوسطة إلى شديدة في المناطق التي كانت متروكة في مواسم سابقة بسبب الأحداث وهي بشكل عام تحت السيطرة في مختلف المحاصيل وما زالت المكافحة مستمرة بالمواد التي توفرها مديرية الزراعة وتوزعها على دوائرها ووحداتها الإرشارية، وأشار إلى أنه بناء على الأنباء التي وردت عن وصول الجراد الصحراوي إلى أطراف الأردن الجنوبية قامت مديرية الزراعة بإعداد خطة عمل وفرق تحرٍ عن الجراد ورصده للقيام بمكافحته في حال دخوله.