رياضة الايكيدو القتالية.. إقبال ملحوظ وطموح بالانتشار

رياضة الايكيدو القتالية.. إقبال ملحوظ وطموح بالانتشار

- ‎فيمحلية

أبصرت رياضة الايكيدو القتالية الحديثة في سورية النور مجددا مع زيادة الإقبال لممارستها من مختلف الشرائح العمرية حيث سجلت صالة اللعبة في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق حضورا تدريبيا مكثفا بالموسم الصيفي الحالي بلغ نحو 200 لاعب ولاعبة وفقا لإحصائيات مشرفي اللعبة.

اللعبة التي دخلت إلى سورية منذ عام 2010 تمارس اليوم بوجود متخصصين عشقوا هذه الرياضة وامتهنوا تدريبها بدورات متخصصة وبإشراف لجنة فنية عليا تتبع لاتحاد الجودو.

الدكتور نافع عفاش أمين سر اللجنة العليا للعبة ومدير المدرسة السورية للايكيدو قال في تصريح لمندوب سانا الرياضي: “إن الايكيدو رياضة يابانية وهي الفنون القتالية الحديثة نشأت في بداية القرن العشرين ودخلت على سورية مؤخرا عن طريق أحد المدربين اليابانيين الذي درب مجموعة من اللاعبين لتتوقف اللعبة لعدة سنوات نتيجة الظروف الصعبة التي مرت به سورية ما أثر على انتشارها”.

وأضاف عفاش: بدأنا منذ سنتين بتفعيل هذه اللعبة مع تحسن الظروف وذلك من خلال تأسيس المدرسة السورية للايكيدو فتم من خلالها تخريج الكوادر التدريبية بشكل اكاديمي وفقا للمدرسة اليابانية بالتوازي مع استقطاب اللاعبين واللاعبات حيث بدانا نشهد إقبالا متزايدا لممارستها ونعمل على توسيعها ونشرها لتشمل باقي المحافظات مبينا أن اللجنة تعمل وفق استراتيجية محددة لتأسيس قاعدة قوية في اللعبة تمكنها من تنظيم بطولات على مستوى القطر كمرحلة أولى ومن ثم الانطلاق إلى العالمية بأبطال محليين اتقنوا فنون ومهارات اللعبة.

ووصف عفاش اللعبة بأنها لعبة دفاعية وتنفرد عن الكاراتيه والجودو بأنها لعبة تعتمد على الطاقة الكامنة لدى ممارسها لتحقيق مفهوم الدفاع عن النفس بأقل جهد وأسرع وقت وتعتمد على حركات مهارية عالية تمكن ممارسها من تحويل حركة الهجوم لدى المنافس إلى نقطة ضعف كرد فعل متناسب وفوري لهجوم الخصم ويجب أن يتوافر في اللاعب العديد من المميزات أهمها سرعة رد الفعل واستخدام جميع الحواس ووجود توافق عضلي وعصبي حيث يكون اللاعب في غاية الهدوء كي يتعرف على نقاط الضعف الموجودة بالخصم أثناء تنفيذ الهجوم.

بدوره اللاعب أنس بقاعي أوضح أنه وجد في الايكيدو صفات فريدة تجعل من يمارسها يتعلق بها لكون هدفها الاساسي هو رد الهجوم بطريقة دفاعية تعتمد على قوة الخصم بمهارة وذكاء وسرعة عالية لعكس ضربته الهجومية مشيرا إلى أن اللعبة متاحة لجميع الأعمار والأوزان وتدريباتها غير معقدة وفوائدها كثيرة وقد لمسانها خلال الفترة الماضية حيث تحسن التركيز والتأمل وتمنح اللاعب الثقة في قدرات العقل والبدن إضافة إلى فوائدها الصحية الكثيرة في تقوية العضلات والدورة الدموية.

المصدر : سانا