“دمشق الآن” تؤكد صحة خبرها بالدليل القاطع.. وتدحض بيان وزارة التربية “الـ غير دقيق”

“دمشق الآن” تؤكد صحة خبرها بالدليل القاطع.. وتدحض بيان وزارة التربية “الـ غير دقيق”

- ‎فيسورية

نشرت شبكة دمشق الآن قبل عدة أيام صورة كتاب الموسيقى للصف الثامن، بنسخته الجديدة ٢٠١٨/ ٢٠١٩، وقد لوحظ فيها وجود صورة تحتوي على أعلام الانتداب، ونوّهت حينئذ الشبكة لوجود طبعتين إحداها بالعلم السوري والأخرى بعلم الانتداب، وأشارت في ذات الخبر إلى أن الموضوع قد يكون بسبب سوء في الطباعة.

الوزارة ودون أن تتحقق أصدرت بياناً نفت به ذلك الخبر، واعتبرت أنه “خبر كيدي”، “يراد به المساس بسمعة الوزارة”، واعتبرت أن الصور المنشورة ما هي إلا “هجمة ممنهجة الغاية منها الإساءة للوزارة”.

ولكن الشبكة وكما عودت متابعيها على مصداقيتها في نشر الخبر، وعدت في اليوم ذاته بإحضار نسخة من هذا الكتاب وعرضها أمام الجمهور لتؤكد به صدق ماجاء في خبرها السابق.

من جهته، قام مدير الشبكة، وسام الطير، ببث مباشر على الصفحة أبرز خلاله نسخة كتاب تحمل إحدى صفحاتها صورة علم الانتداب، وقدّم شرحاً تفصيلياً حول ماجرى؛ إذ بيّن أنه وردت الصفحة عدة شكاوى بخصوص وجود كتب موسيقى تحمل صورة فيها علم الانتداب الفرنسي، فقامت الشبكة بنشر خبر عن ذلك الموضوع، طالبت فيه الوزارة بحل تلك المشكلة.

وأشار مدير الشبكة إلى أنه فوجئ ببيان صادر عن وزارة التربية، والذي هاجمت فيه الصفحات الناشرة للخبر، دون محاولة لتبيان الحقيقة، متسائلاً عن السبب الذي دفع الوزارة لعدم التواصل مع الشبكة لمعرفة تفاصيل الموضوع، واكتفائهم بإصدار بيان نفي للخبر.

وبيّن أن الشبكة قامت بالتواصل فوراً مع مراسليها في المحافظات لتزويدها بنسخة من ذلك الكتاب.

كما أوضح أنه قام بالتواصل مع أحد العاملين في مطابع الكتب، والذي بين له توفر أربعة ألوان لطباعة الكتب المدرسية، وأنه في حال وجود خطأ بوضع ألوان التعبئة ووضع اللون الأزرق الفاتح بدلاً عن اللون الزهري الغامق فإنه من المرجح أن يظهر اللون الأخضر في العلم، مشيراً إلى أن عدد النسخ في الطبعة الواحدة تتراوح بين 15 إلى 50 ألف نسخة، وأشار إلى أن الشبكة لاعلم لها بعدد النسخ “المشوهة” من الكتاب، في حين أن معرفة العدد هو واجب الوزارة.

ونوّه الطير إلى أن تلك النسخ “المشوهة” تحوي أيضاً العديد من الصور المشوهة الألوان، والتي توحي، ربما، بأن الخطأ في العلم ناجم عن سوء في الطباعة.

وختم الطير حديثه بأن غاية أي وسيلة إعلامية عند تسليطها الضوء على خطأ ما، هو إصلاح ذلك الخطأ وتفاديه في المرات القادمة، مؤكداً استعداد الشبكة لتزويد الوزارة بنسخة من هذا الكتاب فور تواصلها مع الشبكة.

يذكر أن الوزارة وفي العام السابق قد تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب الأخطاء الفادحة في مناهجها “المطوّرة”

فهل ستعترف الوزارة بخطئها أن أنها ستظل مصرة عليه، وتتعامى عن الحقيقة؟.

مدير شبكة دمشق الآن وسام الطير يفنّد بيان وزارة التربية الذي كذّب خبراً نشرناه أول أمس حول تغيّر لون العلم السوري في بعض نسخ كتب الموسيقا للصف الثامن .

Gepostet von ‎دمشق الآن‎ am Donnerstag, 13. September 2018

المصدر: دمشق الآن