حريصون على سلامة الطلاب .. وهكذا نعمل

حريصون على سلامة الطلاب .. وهكذا نعمل

- ‎فيمقالات خاصة

أكد أ.ماهر الفرج مدير تربية ريف دمشق لـدمشق الآن – التعليمية تأهيل عدد كبير من المدارس في المناطق المحررة حديثاً بتوجيهات مباشرة من وزير التربية ومحافظ ريف دمشق فور تحريرها مع خطة كاملة لصيانة المدارس بقيمة إجمالية تعادل 300 مليون ليرة سورية ما بين إعادة تأهيل وصيانة.

وعن خطة خروج طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية من المناطق المحاصرة لتقديم امتحاناتهم صرّح الفرج أن مديرية تربية ريف دمشق بالتنسيق والتعاون مع محافظة ريف دمشق تؤمن خروج الطلاب بشكل دوري شهرياً لتجديد وثائقهم وتصديق نتائجهم الامتحانية، كما يتم تأمين حافلات مخصصة للطلاب لنقلهم إلى مراكزهم الامتحانية مع تكفل المديرية بغذائهم وإقامتهم في أماكن إقامة مؤقتة طيلة فترة الامتحانات، كما يخضع الطلاب لجلسات امتحانية لتساعدهم في التركيز ومراجعة معلوماتهم.

أما عن منهاج الفئة (ب) بيّن الفرج أن وزارة التربية كانت تطبق خطة المنهاج فئة (ب) قبل الأزمة السورية بحالات نادرة ولكن مع حدوث الأزمة ازداد عدد الطلاب الذين انقطعوا عن مدارسهم لأسباب متعددة فازدادت الحاجة لتطبيق هذه الخطة بالتعاون مع منظمة الطفولة العالمية Unicef، فأصبح عدد المدارس التي تطبق منهاج الفئة (ب) حوالي 210 مدرسة بإجمالي عدد طلاب مستفيدين حوالي 7500 طالب على كافة المستويات، حيث ركزت المديرية بالدرجة الأولى على تطوير وتدريب المدرسين ليستطيعوا تدريس منهاج الخطة وقد التمست المديرية النتائج الإيجابية منذ بدء تنفيذ الخطة.

هذا وبدأت المديرية منذ شهرين بعملية تسجيل الطلاب النظاميين والأحرار فيما قدم الطلاب امتحان ترشحهم للدراسة الحرة للطلاب الذين لا يملكون تسلسلاً دراسيأ يثبت تخطيهم الصفين العاشر والحادي عشر بنجاح في الشهر العاشر من العام الماضي، وستستكمل عملية التسجيل في الشهر الرابع لمدة عشرة أيام لمن فاته التسجيل.

على ذات السياق قال الفرج أن المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء للوافدين والمهجرين يتم العمل على إخلائها بعد تحرير العديد من المناطق في ريف دمشق حيث أُعيد 6 مدارس للخدمة مؤخراً فيما بقيت 11 مدرسة خارجة عن الخدمة لاعتبارها مراكز إيواء في ريف دمشق.

وفي إحصائية للخسائر في مديرية تربية ريف دمشق منذ بدء الأزمة فقد خرجت حوالي 430 مدرسة عن الخدمة لأسبابٍ تعددت ما بين هلاك أو دمار في هيكل البناء أو سيطرة الجماعات الإرهابية عليها، فيما بلغ عدد شهداء المديرية حوالي 75 معلماً ومعلمة وأكثر من 230 طالباً وطالبة.

وعن الزيارات المكثفة التي تقوم بها المديرية لمدارس ريف دمشق صرّح الفرج أن الهدف من هذه الجولات هو الاطلاع على الواقع عن كثب من جهة والاطمئنان على الطلاب والمدرسين وسماعهم من جهة أخرى على حدّ تعبيره.

وفي إحصائية أخرى للكادر التعليمي والتربوي في المديرية بلغ عددهم حوالي 21000 عاملاً وعاملة معظمهم من المُدرسين الأمر الذي يفرض على المديرية إقامة ورشات ودورات تدريبية دورية للعاملين لديها بالتعاون والتنسيق مع الوزارة كدورة المناهج المطورة التي حدثت في الصيف الماضي والعديد من ورشات العمل الاجتماعية والتعليمية تنوعت أهدافها بين تسيير العملية التربوية والتعليمية والدعم النفسي للطلاب بالإضافة لدورات تخصصية تمحورت حول تقديم الدعم النفسي الكامل وإزالة آثار الحرب من نفوس الطلاب.

أما في الحديث عن إيقاف الدوام في مدارس جرمانا فقد أكد الفرج أن مديرية التربية في ريف دمشق حريصة كلّ الحرص على سلامة أبنائها الطلاب فوجهت المديرية إدارات المدارس بتعليق المذاكرات التحريرية التي يقدمها الطلاب كون القذائف والحالة التي تعيشها المدينة قد تزامنت مع بدء المذاكرات التحريرية، فتم تعليق المذاكرات حتى إشعارٍ آخر ولكن الدوام الفعلي وإعطاء الدروس مستمر في كافة مدارس جرمانا، فالهدف الذي تسعى إليه المجموعات المسلحة هو ضرب العملية التعليمية وبالتالي تعطيل المدارس يحقق لهم أهدافهم فالمؤسسات التربوية رديفاً للجيش العربي السوري على حدّ تعبيره.

وأشار الفرج أنه يقوم بنفسه بتوصيل أطفاله صباحاً إلى مدارسهم يومياً علماً أنه يقيم في مدينة جرمانا وأعاد التأكيد على حرص المديرية على سلامة الطلاب والزملاء المدرسين بالدرجة الأولى.

هذا وأشاد مدير تربية ريف دمشق بصمود الطلاب والمدرسين أمام قذائف الحقد والإرهاب وتصميمهم على الاستمرار بالعملية التعليمية.

ختم فريق دمشق الآن – التعليمية لقاءه مع مدير تربية ريف دمشق ماهر الفرج بالحوار عن بعض الشكاوي التي نقلناها له وسنرد لكم أبرز الردود على كل شكوى:

– البطء الشديد في معاملة تثبيت العقود (تشغيل الشباب):

هناك العديد من الإجراءات لتثبيت العقود من أبرزها هو تأشير قرار المتعاقدين من قبل الجهاز المركزي للرقابة المالية فالأعداد الكبيرة للمتعاقدين هي التي تؤثر على سرعة المعاملة.

– نقص مدرسي الاختصاص في العديد من المدارس:

تنوعت أسباب النقص ما بين الوفيات والسفر والإجازات دون أجر، ولكن وزارة التربية قامت بالتعويض من خلال مسابقة المدرسين الأخيرة فكانت حصة تربية الريف حوالي 1316 مدرس يجري العمل على تثبيتهم ومباشرة عملهم.

– ازدياد ظاهرة التدخين والعنف بين الطلاب والمدرسين:

اختلاف الثقافات وتنوعها والكثافة الصفية الكبيرة خلقت هذه الظواهر، ولعلاج هذه الظواهر شملت خطة مديرية التربية التركيز على الجانب القيمي والأخلاقي للطلبة كما تُركز على الجانب الوطني، فالتوجيهات مستمرة لمدراء المدارس بتعزيز القيم والأخلاق لدى الطلبة.

– سبب تأخر إجراءات تعديل الفئة للعامل:

الشرط الأول الذي يجب وجوده هو توفر الاعتماد والشاغر، ووزارة التربية قامت بإحداث دائرة التنمية الإدارية وأقامت ورشات عمل تهدف بالدرجة الأولى إلى تبسيط الإجراءات والمعاملات من خلال تقليص عدد التواقيع وسيتم اعتماد أسلوب الأتمتة قريباً لتسهيل المعاملات على الزملاء المدرسين.

المصدر: دمشق الآن – التعليمية