ثورة (روج آفا) سقوط الأقنعة.. الجزء الثاني

ثورة (روج آفا) سقوط الأقنعة.. الجزء الثاني

- ‎فيمقالات خاصة

محمد العريشة || خاص دمشق الآن

تحدثنا سابقاً أن قسد وبعد سيطرتها على مساحات واسعة وخاصة بعد تحرير تلك المناطق من تنظيم (داعش) الذي
عانى ابناء المناطق منه الويلات وسياسة (قسد) التي كانت في بداية الأمر تقوم على استقطاب أبناء المناطق وفق شعارات رنانة / الحرية-الديمقراطية-اشراك العشائر العربية وكافة المكونات في الإدارة- واستعدادها لإعادة الخدمات وتحقيق مطالب أبناء المنطقة من غاز ومشتقات النفط والخبز ووووكذلك الآمان وغيرها../ رافق ذلك بدعم مالي كبير لاغراء الشباب بدأت بتشكيل في كل قرية ومنطقة.

كومين (وهو يعد كالمختار في كل قرية تشاركه رئاسة الكومين امرأة) مهمتهم تسهيل الاجراءات لابناء القرية والمطالبة بحقوق القرية وتقديمها في اجتماع مجلس البلدية والذي تم تشكيلة في كل منطقة بعد الاستيلاء على مباني البلديات كاملة وكل ذلك تحت إشراف قيادي كردي.

وضمن اللقاءات الدورية يكون هناك دروس ولمحات عن الحزب وقادته وأهداف ثورتهم ومن بعدها ليكون الكومين العين الراصدة لهم في كل منطقة لكل من يحارب فكرهم ويخطط ضدهم ليتم مراقبتة بشكل دقيق.

في البداية كان هناك تعامل وبأسلوب خفيف لكسب محبة وود الناس في مناطق هم غرباء فيها. وبعد توطيد اقدامهم وتشكيل مجالس البلديات والكومينات والمناطق.

هنا تم الانطلاق نحو الخطة الثانية وهي زج أبناء المناطق في صفوفها وبشكل حر وتطوع ورواتب مغرية مستغلة فقر أبناء تلك المناطق وعبر أبواقها في المناطق وهنا يجب الوقوف عند تشكيلاتهم وهي؛
▪الأساييش ” وترافيك “ويتركز اختصاصها بتنظيم السير ويعد عملها ك” الشرطة” في حل المشاكل ولها حواجز خاصة وتعتبر خط ثاني من حيث القتال والرواتب وبدأت بوضع ضرائب ورخص قيادة خاصة.
▪اليبكة وهم المقاتلون في الصفوف الأمامية على الجبهات؛ يتكون من مجموعات وفصائل لها تسميات خاصة ولها مميزات من حيث الرواتب العالية والمواصلات ويؤمن للعنصر كل مايتعلق به ويعتبر درجة اولى.
▪ الجوهرية وهي حراسة حماية المنشآت وتعتبر درجه ثالثة من كافة الأمور وتفرعت عن ذلك من أمن حواجز والجريمة المنظمة وغيرها.

وأخيراً تم زج الجميع ضمن “قوات الأمن الداخلي” وضمن الاختصاصات، وينحدر أساس قياداتهم وولائهم ضمن الأبوجية (اتباع اوجلان) والبرزنجية (البرزاني).

وبعد انتساب عدد من ابناء المناطق، ولاتساع حدة المعارك ولكسب أكبر عدد من المؤيدين لها وإشغال الشباب بدأت بحملة للتجنيد الإجباري للشباب ضمن شرائح عمرية ليكون ذلك شرارة خلاف لتندلع عدة خلافات وتصادم مع عدد من أبناء القرى لسحب أبنائهم لعدد من معسكرات التدريب في مناطق متنوعة.

(قسد) وفي مرحلة معاركها في الريف الجنوبي من الحسكة فقدت الكثير من عناصرها مما أجبرها على تكثيف حملاتها للتجنيد الإجباري ورفع رواتبهم، وقبول في عناصرها أطفال قصر تحت 18 عام وكذلك حالات إعاقة تم توثيق عدد منها. فبدأت بزجهم في المعارك دون معرفة الكثير منهم بحمل السلاح وامور الحرب.

في هذه الأثناء كان الاتجاه نحو السيطرة على المدارس وتشكيل مجمعات تربوية بعد السيطرة عليها وعلى المدارس. لتكون هناك لهم حكاية مع المناهج التي شكلوها دون دارسة وهدفهم الأساسي ايصال افكار حزبهم وقائدهم بعد الولاء من قبل المعلمين اللذين استقطبتهم وأغلبهم من حملة الشهادات الثانوية وقلة قليلة من خريجي الجامعة، لتنتهج سياسة عنصرية بحته راحت تتجلى في كثير من الأمور بعد سد أفواه الكثير بعد السيطرة والتمركز وتثبيت القدم في كثير من المناطق وزج المخالف لها وللحزب واتهامه بالداعشية “الانتساب لداعش” لتبدأ المرحلة الأخطر وكشف المستور.
وللحديث تتمة…

المصدر: دمشق الآن