تونس على صفيح الاحتجاج.. وجيشها ينتشر منعاً للتعدي على مؤسسات الدولة

تونس على صفيح الاحتجاج.. وجيشها ينتشر منعاً للتعدي على مؤسسات الدولة

- ‎فيعربي - دولي

على وقع الاحتجاجات التي تعيشها تونس والتي بدأت بمطالب اقتصادية واجتماعية لتتطور إلى أعمال عنف وشغب وتخريب نشرت الدولة التونسية الجيش في عدة مدن تونسية لحماية المقرات السيادية.

وأشارت وزارة الدفاع التونسية إلى أنّه تم بالتنسيق مع السلطات المدنية نشر أكثر من ألفي جندي لحماية المقرات السيادية والمنشآت الحساسة والحيوية منوهةً بأنه تم في مرحلة أولى نشر ألفي جندي في 123 نقطة مختلفة من البلاد ليرتفع بعد ذلك عدد الجنود إلى أكثر من 2100 عسكري وذلك لضرورات الحفاظ على الأمن موضحة أن الجنود يقومون بدوريات مشتركة مع وحدات الأمن وأخرى منفردة، كما أن هناك تشكيلات عسكرية موجودة في الثكنات جاهزة للتدخل عند الحاجة.‏

وعلى صعيدٍ متّصل أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية بإيقاف أكثر من 300 شخص تورّطوا في أعمال تخريب ونهب مستغلين الاحتجاجات الاجتماعية ضد الغلاء وقانون المالية منوهاً بأن 328 شخصاً تم ضبطهم في أعمال نهب واعتداء على الأملاك العامة والخاصة، من بينها مراكز أمنية بينما أصيب 21 أمنياً، ولحقت أضرار بعشر سيارات أمنية وبحسب المتحدث فقد عمد محتجون إلى إحراق منطقة الأمن الوطني بمدينة تالة التابعة لولاية القصرين كما جرى تحطيم بعض المحال التجارية مشيراً إلى أن شهود عيان أكدوا تعرّضهم إلى عمليات سطو من قبل عدد من المخربين مدججين بسيوف وأن عصابات مسلحة بأسلحة بيضاء قادت عمليات سلب ونهب منظمة ولا علاقة لها بالاحتجاجات الاجتماعية.‏

وبدأت الاحتجاجات في تونس يوم الاثنين الماضي ضد ارتفاع الأسعار والغلاء وإجراءات التقشف التي تضمنها قانون المالية لعام 2018، لكن شابتها أعمال عنف وسرقات سرعان ما اتسع نطاقها في أنحاء تونس ودفع الجيش بوحدات عسكرية أمام عدد من المنشآت العمومية الحساسة في القصرين وعدد من المدن. إلى ذلك ذكرت الداخلية التونسية أنه تم إيقاف إرهابيين اثنين متورطين في أعمال السرقة والحرق لمنشآت عمومية أحدهما مصنف عنصراً خطيراً والآخر خاضع للإقامة الجبرية.‏

المصدر : وكالات