تقليح اﻷسنان وتجريف اللثة

تقليح اﻷسنان وتجريف اللثة

- ‎فيصحة

د. غضنفر علي || أخصائي جراحة الفم والفكين

يشير مصطلح تقليح اﻷسنان إلى إزالة الرواسب الكلسية وبقايا اللويحات المتراكمة على سطوح تيجان اﻷسنان، فيما يشير مصطلح تجريف اللثة إلى التنظيف العميق لهذه الرواسب ولكن تحت مستوى اللثة والذي يتم اللجوء إليه في حالات أمراض الأنسجة الداعمة للأسنان.

استطباباته:

تتراكم اللويحات الجرثومية وبقايا اﻷطعمة على اﻷسنان بشكل مستمر ولكن إذا لم يتم إزالتها وتنظيفها جيداً فقد يتسبب تراكم هذه الطبقات بالتهابات لثوية متفاوتة الشدة، كما وتشكل قاعدة لترسب اﻷملاح المعدنية الموجودة في اللعاب على سطوح اﻷسنان.

ويؤدي التراكم المستمر للويحات والرواسب الكلسية إلى تشكل تجاويف في اللثة حول اﻷسنان وهي ماتدعى بالجيوب اللثوية وتشكل بؤراً لتراكم التكلسات والرواسب بشكل غير مرئي على مستوى جذور اﻷسنان وهذا ما لا يمكن إزالته بالفرشاة العادية ويسبب تجاهل علاجه تراجعاً في النسج اللثوية والعظمية مما يسبب فقدان الدعم على اﻷسنان وبالتالي تقلقلها وفقدانها بشكل مبكر.

آلية العلاج:

  • إذا تم الكشف مبكراً على أمراض اللثة قبل تسببها بتلف النسج العظمية يكون الحل بإجراء تقليح للأسنان ضمن العيادة السنية بتنظيف الرواسب الكلسية واللويحات الجرثومية المتوضعة على تيجان اﻷسنان.
  • في حال تشكل جيوب لثوية نحتاج عندها إلى توسيع نطاق التنظيف إلى ما تحت مستوى اللثة بإجراء تجريف وإعادة تهيئة للجذور للسماح بعودة الارتباط بين اللثة وجذور اﻷسنان والتخلص من الجيوب المتشكلة وهذا قد يحتاج لاستخدام مخدر موضعي وقد يتطلب اﻷمر أكثر من زيارة.
  • عند حدوث تراجع لثوي شديد يتم اللجوء حينها إلى خيارات علاجية متقدمة إصافية من طعوم لثوية وعظمية حسب الحالة.

نصائح إضافية:

قد يحدث بعد التجريف ألم لمدة يوم أو يومين باﻹضافة إلى حساسية في اﻷسنان قد تمتد لمدة أسبوع، كما وقد يحدث تورم خفيف في اللثة، لذلك قد يوصي الطبيب بمضادات حيوية مع حبوب مسكنة باﻹضافة إلى الغسول الفموي المناسب حتى يتم التئام الجيوب وعودة اللثة إلى سابق عهدها.

ولتجنب كل هذا عليك بتفريش أسنانك بشكل منتظم 2-3 مرات واستخدام الخيط بين السني مرة واحدة على اﻷقل وذلك بشكل يومي.

المصدر: دمشق الآن