تعرّف على المادة السادّة لشقوق اﻷسنان 

تعرّف على المادة السادّة لشقوق اﻷسنان 

- ‎فيصحة

د. غضنفر علي – اختصاصي في جراحة الفم والفكين

يعتبر التنظيف بالفرشاة والخيط أفضل الطرق لمنع تسوس اﻷسنان ؛ ومع ذلك فإنه ليس من السهل دائماً تنظيف كل زاوية أو ركن من اﻷسنان ولا سيما الخلفية منها (اﻷضراس) فهي خشنة وتحتوي على العديد من الميازيب والوهاد والتي تشكل مكاناً مثالياً لتراكم بقايا الطعام والجراثيم المسببة للنخور .

من هنا جاءت فكرة تصنيع مادة تقوم بتغطية هذه السطوح الطاحنة، وهي عبارة عن طبقة رقيقة واقية مصنوعة من مواد راتنجية أو غيرها تلتصق بإحكام على السطوح الماضغة للأسنان الخلفية ؛ فهي ليست بديلاً عن التنظيف بالفرشاة والخيط ولكنها تعتبر عامل وقاية ومساعدة في تجنب النخور في هذه اﻷماكن .

كيف تعمل المادة السادة أو مانع التسرب؟
يمكن اعتبار هذه المادة كمعطف على اﻷسنان ؛ عندما تلتقي الجراثيم المسببة للنخور مع بقايا الطعام فإنها تنتج أحماضاً يمكن أن تؤدي إلى ثقب اﻷسنان مسببة النخور ؛ فيقوم تطبيق مانع التسرب بمنع تأثير هذه اﻷحماض على اﻷسنان عن طريق عزلها تماما مثل معطف المطر الذي يبقيك جافا أثناء العاصفة .

من يستطيع الحصول على مانعات التسرب؟
يمكن للأطفال والبالغين الاستفادة من المواد المانعة للتسرب وكل ماكان تطبيقها بعمر مبكر تكون الفائدة أكبر، فاﻷضراس اﻷولى تبزغ بعمر 6 سنوات والثانية بعمر 12 سنة .

كيف يتم تطبيق المادة السادة (مانع التسرب)؟
إنها عملية سريعة وغير مؤلمة ، تتم عن طريق تخريش اﻷسنان بهلام حمضي لتأمين ثبات قوي ويتم غسله جيدا بالماء وتطبيق المادة السادة مباشرة وهي مادة سيالة يتم تصليبها ضوئياً.

هذا و لايوجد أي تأثيرات جانبية لهذه المواد، و يمكن أن يستمر عمرها لعدة سنوات قبل أن يعاد تطبيقها مرة أخرى بناءً على الكشف الدوري عند الطبيب.

المصدر: دمشق الآن