تشرين الأول.. شهر التوعية بسرطان الثدي

تشرين الأول.. شهر التوعية بسرطان الثدي

- ‎فيصحة

اتفق الجميع على اعتبار الشهر العاشر من كل عام شهراً للتوعية بسرطان الثدي، ودعم من يحاربنه أو حاربنه، والتذكير بأهمية المتابعة الدورية لفحص الثدي.

امرأة من كل ثمانية نساء ستصاب بسرطان الثدي، أي ما يعادل 12% من سكان الأرض، و8 من 10 ليس لديها قصة عائلية للإصابة.

وتعتبر البدانة من عوامل الخطورة في تطوّر المرض، فكلما ازداد عدد الخلايا الدهنية، كلما ارتفعت نسبة هرمون الاستروجين.

وكلما ازدادت فترة تعرّض جسم المرأة لهذا الهرمون، ازدادت معها نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

هذا ويمكن لرجل من بين خمسة رجال أن يصاب بسرطان الثدي، لكن كونكِ امرأة هو بحدّ ذاته عامل للخطورة، وهو يظهر في الغالب بعد الـ 55 عاماً.

إذا أصيبت المرأة بسرطان في أحد ثدييها، يزداد احتمال إصابة الآخر بـ 3-4 مرات، ومن أعراض الإصابة تغيّر في شكل الثدي أو الحلمة، ظهور مفرزات وغيرها من الأعراض التي تستدعي استشارة طبية.

وفي أغلب الأحيان، تقوم المرأة باكتشاف المرض بنفسها، من هنا تكمن أهمية الفحص الذاتي للثدي دورياً، فالكشف المبكر وتطوّر تقنيات الفحص زاد نسبة البقيا لـ 5 سنوات بنسبة 90%.

ويعتبر ارتداء اللون الزهري رمزاً للتوعية بسرطان الثدي منذ عام 1991 عندما قامت إحدى الناشطات بالتوعية بالمرض بتوزيع أشرطة زهرية على الناجيات من المرض في مؤتمر خاص بهنّ تم عقده في مدينة نيويورك الأمريكية.

المصدر: دمشق الآن