ترامب يعدل لهجته حيال مستقبل الناتو متعهداً بدعمه

ترامب يعدل لهجته حيال مستقبل الناتو متعهداً بدعمه

- ‎فيعربي - دولي

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل من لهجته حيال مستقبل علاقات بلاده مع الحلفاء الأوروبيين داخل حلف شمال الأطلسي. وقال الرئيس الأمريكي ترامب اليوم الخميس إن التزام الولايات المتحدة إزاء حلف شمال الأطلسي “يظل قوياً جداً” وذلك بعد قمة في بروكسل قال فيها إن أعضاء الحلف قطعوا تعهدات غير مسبوقة بزيادة الإنفاق على الدفاع. وقال ترامب للصحفيين في بروكسيل “حلف شمال الأطلسي أقوى بكثير الآن مقارنة بما كان عليه قبل يومين”. ووصف اجتماع أزمة لم يكن على جدول الأعمال عقده زعماء الحلف وعددهم 29 صباح اليوم الخميس بأنه “رائع” وشهد “روحاً جماعية قوية”.

وكانت مصادر ديبلوماسية مطلعة، قد ذكرت أن الرئيس ترامب هدد بسحب قوات بلاده من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا لم يعزز الحلفاء على الفور حجم الإنفاق الدفاعي المخصص للحلف. وفي حال لم يرفع هؤلاء مستوى النفقات إلى أكثر من 2 بالمائة من إجمالي الدخل العام، فإن الأمريكيين “سيتبعون طريقهم لوحدهم”، حسبما نقل عن ترامب في مباحثات اليوم الخميس، وفق ما أفادت به الوكالة الألمانية للأنباء (DPA) استناداً على عدد من المصادر.

ولم تتضح نوعية الإجراءات التي يريد ترامب اتخاذها في حال رفض حلفاء الناتو الانصياع لمطالبه. وهناك من المراقبين من يرجح أن ترامب سيسعى إلى تقليص مستوى الالتزامات الأمريكية داخل الحلف، لكن أيضاً وفي أقصى الأحوال الخروج رسمياً من الناتو، الأمر الذي سيكون بمثابة زلزال سيضرب النهج المتبع في السياسية الخارجية الأمريكية منذ عقود.

وتعد ألمانيا من أكثر الدول الرافضة إلى رفع مستوى الانفاق الدفاعي، وهي تصر على إبقاء نصيبها عند 1,5 بالمائة وذلك إلى غاية عام 2024، مشيرة في ذلك إلى اتفاق أعضاء التحالف في عام 2014 إلى الرفع من مستوى الانفاق نحو وليس إلى حدّ 2 بالمائة.

وحسب الأرقام الرسمية المقدمة من قبل حلف الناتو في عام 2018، فإن ثمانية دول فقط من أعضاء الحزب يلتزمون بنسبة 2 بالمائة. وهذه الدول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا واليونان وليتوانيا وليتلاندا وإيسلاندا، بينما تشير الأرقام أن نفقات ألمانيا لا تتجاوز 1,24 بالمائة.

المصدر: DPA – AFP