بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستماع للموسيقى أثناء العمل، ما هو الحل لإرضاء الجميع

بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستماع للموسيقى أثناء العمل، ما هو الحل لإرضاء الجميع

- ‎فيمنوعات

توجد القوانين في كل مكان في المنزل والمدرسة والعمل وتختلف طبيعتها باختلاف المكان، حيث هناك فرقٌ كبير بين قوانين المنزل وقوانين الشركة التي تعمل بها على سبيل المثال، وأيضاً تتباين قوانين الشركات بين بعضها البعض.

فما بين شركةٍ تمنع استخدام الجوال والإنترنت والألعاب وغيرها أثناء فترات العمل، وما بين شركة تسمح لهذه التصرفات لكن القليل من الشركات التي تتطرق لموضوع سماح أو منع سماع الموسيقى في فترات العمل.

توجد أنماط عديدة من الموظفين، فهنالك من يكره العمل في الصمت ويكره الاستماع لحديث زملائه ويفضل الموسيقى عند القيام بعمله والدخول لعالمه الخاص الذي يمنحه مزيداً من الإبداع، وآخر يفضل العكس تماماً.

ما بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستماع للموسيقى أثناء العمل، ما هو الحل لإرضاء الجميع؟

تمنح الموسيقى مزيداً من الطاقة الإيجابية وترفع الروح المعنوية للفريق.

من شأن الموسيقى أن تبعدك عن جو مكان العمل الممل والروتيني وتحوله لمكان ينبض بالحياة، ولكن ربما يفضل أحد زملائك الموسيقى الكلاسيكية بينما يفضّل الآخرون الموسيقى المعاصرة وموسيقى الراب التي تسبب مصدر إزعاج بعض الشيء.

إذاً، ما الحل؟

ربما لا يكون الجواب في حظر الموسيقى نهائياً من مكان العمل بل يمكن تشغيلها بصوت منخفض يساعد على تعديل المزاج بدون التسبب بإزعاج أحد.

ولكن هل هناك حلول أخرى؟ ماذا عن سماعات الرأس؟ ربما سماعات الرأس هي الحل.

أحد الحلول هو استخدام السماعات حيث توفر سماعات الرأس خواص عدة فهي تتيح لكل شخص الاستماع لنوعه المفضل من الموسيقى دون التأثير على غيره كما أنها لن تزعج أحد فكل أحد يستمع لنوعه الخاص من الموسيقى، ولكن لا يحبذ أغلب المدراء استخدامها لأنها تخلق عازلاً ضمن جو العمل وتقلل من التواصل بين الزملاء.

تخيل أن المدير يقوم بالتحدث إليك وأنت غارق في زاويتك الخاصة! ولكن بنفس الوقت قد يتسبب صوت الموسيقى المرتفع بعدم سماع بعض الزملاء للتنبيهات الضرورية أو قد يفوتون بعض النقاشات المفيدة.

على العموم، ليست العزلة التي تسببها السماعات في مكان العمل أمراً دائم الاستهجان فقد يحتاج الموظف إلى إبقاء سلاسل أفكارهم مترابطة دون مقاطعة زملائه له في العمل، فقد أصبحت السماعات بديلاً لبقاً لعبارة (يرجى عدم الإزعاج).

السؤال الأهم: هل تزيد الموسيقى من إنتاجية الموظفين؟

أثبتت الدراسات أن الموسيقى الهادئة تزيد من إنتاجية 9 من أصل 10 موظفين يستمعون لها كما أنها نوهت إلى أن الموسيقى من الممكن أن تنسي الموظف همومه وتضعه داخل جو العمل لكن أكدت الدراسة على اختيار موسيقى تناسب جو العمل فبعض الأعمال يناسبها الموسيقى الهادئة والبعض الآخر الموسيقى الصاخبة.

نهايةً، دعونا نتفق أن أثر الموسيقى الإيجابي ورفعها للحال المعنوية في العمل واضح، لكن كيف لمعظم الشركات أن تجمع الموظفين في مكان عمل واحد على ذوق موسيقي واحد، وبنفس الوقت عدم خلق جو من العزلة؟

في الحقيقة لا يوجد ضابط معين لهذا الموضوع.

لا يبدو استخدام الموظفين لسماعات الرأس احترافياً في الحقيقة، وخاصة أولئك الذين هم في تواصل مباشر مع العملاء كما أن الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة يمكن أن يعطي انطباعاً سيئاً عن الموظفين.

قد يكون تخصيص غرفة خاصة للاستماع إلى الموسيقى هو الحل الأمثل والذي يرضي جميع الأطراف.

والآن شاركنا رأيك، هل تعمل بنشاط أكبر عند سماع الموسيقى أثناء العمل أو تفضل الهدوء المطلق؟

المصدر: Business Solutions – BS