بعد حرمان خلال سنوات الحرب.. جهاز رنين مغناطيسي في حلب

بعد حرمان خلال سنوات الحرب.. جهاز رنين مغناطيسي في حلب

- ‎فيسورية

أسهم جهاز الرنين المغناطيسي الطبي الذي أضيف حديثاً للعمل في المنظومة الصحية بمجمع ابن رشد الطبي بحلب في تحسين القطاع الصحي وتقديم الخدمات المجانية وتوفير عناء السفر والأعباء المادية على المرضى.

مدير صحة حلب الدكتور زياد حاج طه وضح بتصريح لمراسل سانا أن هذا الجهاز تم تركيبه حديثاً بحلب بعد أن حرمت المدينة من هذه الخدمة الطبية خلال سنوات الحرب الإرهابية وسيتم تقديم الخدمات الطبية لجميع المواطنين والمرضى وبشكل مجاني رغم كلفتها العالية ما يعزز الرعاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض وتوصيف المعقد منها ليتلقى المريض العلاج المناسب.

وأضاف مدير الصحة.. إن المديرية تواصل تحديث القطاع الصحي برفده بالمزيد من الأجهزة الحديثة حيث تم تركيب جهاز لتفتيت الحصيات ومجهر حديث للعمليات الأذنية وآخر للعصبية وجهاز تنظير هضمي لاستخراج الحصيات من القناة الجامعة إضافة لإعادة تأهيل المشافي حيث قارب مشفى الأورام على الانتهاء وقريباً ستتم إعادة تأهيل مشفى الأطفال ومشفى العيون لوضعهما بالخدمة.

كاميرا سانا زارت مجمع ابن رشد الطبي واطلعت على الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها جهاز الرنين المغناطيسي للمرضى وأوضح المشرف الإداري في المجمع /زكوان سراج/ أن تركيب جهاز الرنين وفر على المرضى تكاليف مالية كبيرة وأسهم في تأمين خدمات طبية على أعلى المستويات لافتاً إلى أنه يتم استقبال المرضى من خلال إحالة من المشافي الحكومية مثل الجامعة والرازي والتوليد ويتم تنظيم دور للمرضى ويقدم لهم كل التسهيلات المطلوبة مبيناً أن قيمة الجهاز تبلغ نحو مليار ليرة سورية ويتم خلال اليوم تصوير ما بين 15 و20 حالة.

ومن خلف شاشة مراقبة تصوير المرضى تحدث فني الأشعة محمود قزموز عن الحالات التي يتم استقبالها وتصويرها وفق برنامج يصنف المرضى حسب نوعية الصور المطلوبة منها للدماغ والعمود الفقري والأطراف ما يسهم بتنظيم العمل وسرعة تقديم الخدمات للمرضى مشيراً إلى أن أغلب الحالات التي يتم استقبالها للأورام والدماغ والإصابات الحربية والمفاصل لكون الجهاز نوعياً وحديثاً ودقته عالية جداً.

وبعد إجراء عملية التصوير التي تستغرق ما بين 20 و 30 دقيقة تتم إحالة الصورة إلى الدكتورة الاختصاصية بالأشعة جهان الراغب التي أوضحت انها تقوم بدراسة كل حالة ومطابقتها مع الوصف السريري للمريض وكتابة التقرير المطلوب عنها ويسلم للمريض لافتة إلى أن الجهاز يخدم عدة اختصاصات منها العصبية والمفصلية والعظمية وبمجالات واسعة.

عدد من المرضى تحدثوا لكاميرا سانا عن التنظيم الجيد لاستقبالهم وأوضح محمد جذبة أنه أخذ إحالة من مشفى الجامعة من قسم العيادة العصبية لتنظيم صورة له بجهاز الرنين كونه تعرض لحادث سير وسارت الأمور بشكل مناسب ودون صعوبات كذلك المريضة صفاء حلاق جاءت بإحالة من مشفى الرازي كونها تشكو من آلام في العمود الفقري وأضافت إن التصوير يتم بشكل مجاني ما يوفر عليها الأعباء المالية”.

خدمات طبية إضافية قدمها تركيب جهاز الرنين المغناطيسي لأهالي حلب ويتم التجهيز حالياً لاستقدام جهاز آخر سيتم وضعه بالخدمة في مشفى حلب الجامعي ليكون خطوة جديدة على صعيد تطور القطاع الصحي بحلب.

المصدر: سانا – قصي رزوق