المسلحين ساندوا العدوان الثلاثي بإشعال جبهات في حلب وحمص

المسلحين ساندوا العدوان الثلاثي بإشعال جبهات في حلب وحمص

- ‎فيسورية

تماهت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة مع العدوان الثلاثي الأميركي الفرنسي البريطاني على سورية، واستهدفت مطار النيرب العسكري شرق حلب واعتدت على مواقع الجيش العربي السوري في ريف حمص الشمالي.

وقال مصدر عسكري: إن عدة صواريخ غراد أطلقتها (النصرة) الإرهابية من مناطق سيطرتها في بلدة خان طومان جنوب غرب حلب باتجاه مطار النيرب العسكري قبل بدء العدوان الثلاثي على سورية بساعة فجر السبت للتأكيد على تلاحم المصير ووحدة الهدف بين (القاعدة) والمعتدين، ولفت إلى أنها سقطت في محيط المطار متسببة بأضرار مادية من دون أي إصابات بشرية.

من جهة ثانية، ذكرت مصادر إعلامية (معارضة) أنه سمع دوي عدة انفجارات بعد منتصف ليل الجمعة السبت، ناجمة عن استهداف الجيش العربي السوري لمناطق وجود التنظيمات الإرهابية في محيط مدينة خان شيخون وبلدتي الهبيط والتمانعة، في ريف إدلب الجنوبي، بعدة قذائف مدفعية، على حين جددت قوات الجيش صباح أمس قصفها لمواقع الإرهابيين في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

وفي ريف حمص الشمالي، أفاد مصدر عسكري، بأن الميليشيات المسلحة أقدمت على إشعال معظم الجبهات وخطوط التماس تزامناً مع العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي في محاولة لاستغلال العدوان والأجواء العامة وإشغال قوات الجيش عبر استهدافها لنقاطه ومواقعه.

ورد الجيش على مصادر إطلاق النيران والقذائف الصاروخية والاشتباك مع مسلحي تلك الميليشيات وسط قصف مدفعي نفذه على مواقع المسلحين في المنطقة موقعاً إصابات مباشرة في صفوفهم.

إلى محافظة حماة، فقد نفذت طائرات حربية «عدة غارات» على مناطق وجود التنظيمات الإرهابية في بلدة كفر زيتا في القطاع الشمالي لحماة، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية (معارضة).

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مئات الأشخاص، من المرتقب خروجهم خلال اليوم (الأحد)، من مسلحين وعوائلهم ومدنيين عدلوا عن قرارهم في البقاء وقرروا مغادرة غوطة دمشق الشرقية، في أعقاب العدوان الثلاثي.

على خطٍ موازٍ، انتشرت قوات الشرطة العسكرية الروسية مع قوات الأمن الداخلي السوري داخل دوما، لضبط المدينة والإشراف على تأمينها من الفوضى الداخلية التي شهدتها خلال الأيام الفائتة. وبدخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما أمس تكون الحكومة قد تمكنت من السيطرة على المدينة، وبالتالي باتت الغوطة الشرقية بكامل مدنها وبلداتها وقراها تحت سيطرة الحكومة.

المصدر: وكالات