العملاق الأخضر .. كابوس يؤرق طلبة البكلوريا

العملاق الأخضر .. كابوس يؤرق طلبة البكلوريا

- ‎فيمنوعات

العملاق الأخضر.. ليس عنواناً لفيلم أجنبي بل هو مصطلح يعرفه الشعب السوري عامة والعائلات التي لديها طالب بكالوريا خاصة.

“علم الأحياء” أو ما يعرف بـ”كتاب العلوم” للصف الثالث الثانوي العلمي (البكلوريا) .. أهو كتابٌ مقدس منزل من السماء حتى يمنع تحريفه أو تغيير مصطلحاته أثناء وضع سلالم تصحيح عند الامتحان النهائي؟ حيث يحاسب الطالب عند استبداله حرف الجر “في” مثلاً بكلمة “داخل” ويخسر علامة السؤال.

العلوم هو مادة دراسية يتوجب على طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية خوض التجربة المريرة معه، ويقسم الكتاب إلى عصبية، مستقبلات، غدد، جينوم، تكاثر و وراثة.

فلماذا هذه الضخامة .. وما حاجة طالب البكالوريا بهذه السنة المصيرية لهذه الكثافة بالكم الذي لن يستخدمه في حال اختار فرع بعيد عن الطب والعلوم.

كما أن المعلومات متشابهة بين بعضها ومربكة للطالب، وهي دقيقة وموسعة جداً، حيث يحتاج الطالب إلى إعادة دراسة المنهاج أكثر من ٣ مرات قبل التقدم لامتحانه النهائي .. مما يشكل ضغط نفسي شديد على الطلاب تؤدي أحياناً إلى حالات إغماء وإعياء نراها تحدث في مراكز الامتحان، بالإضافة إلى ما يتسببه من خوف وقلق لأولياء الأمور، ويدفع بالأهالي للسؤال ما فائدة دراسة مادة بهذه الكثافة؟ وما فائدة دراسة هذا المنهاج المكثف بعد وجود السنة التحضيرية؟ أهي ثقافة عامة؟؟ وهل هذه السنة المصيرية سنة تقبل مناهج تختص بالكم لا النوع؟