الشركات الهندية تنشط في سوريا.. وتوقيع عشرة عقود استثمار معها

الشركات الهندية تنشط في سوريا.. وتوقيع عشرة عقود استثمار معها

- ‎فياقتصاد

عندما فكرت بالقدوم إلى سورية قبل عامين كان أهلي ومعارفي يقولون لي وينصحونني بعدم الزيارة نتيجة الأحداث فيها.. لكن مشاركتي العام الماضي بالمعرض وتحقيق صفقات تجارية وما وجدته من شعبها الكريم المضياف إذ كان الوضع فيها أفضل بكثير مما كان ينشره الإعلام والأقاويل تشجعت للقدوم والمشاركة الثانية، هكذا قال انمول شريف رئيس شركة غلوب انترناشيونال الهندية لـ «تشرين» وغداً سأزور حمص وحلب, وقال: لقد حققت أعمالاً بنصف مليون دولار استطعت أن أقنع زملائي بالمشاركة في المعرض, فبعد أن كان عدد الشركات المشاركة بمعرض دمشق الدولي في دورته السابقة العام الماضي أربع شركات فقط أصبح اليوم عدد الشركات المشاركة في معرض دمشق الدولي في دورته الستين 33 شركة هندية، وهذا دليل اقتناع رجال الأعمال والمستثمرين الهنود بالقدوم إلى سورية وخاصة أن السوق السورية اليوم هي سوق اقتصادية واستثمارية مهمة ولديها من فرص الاستثمار الكثير, وخاصة لمرحلة إعادة الإعمار، حيث قمنا خلال الأيام القليلة الماضية من المعرض بتوقيع أربعة عقود عمل للاستثمار في الزراعة والطب والكهرباء والأدوية وأولى نتائج الاستثمار في هذا المعرض ستكون في حلب للاستثمار في معمل الكابلات الكهربائية واستثمارات بالطاقة الشمسية.

يشار إلى أن شركة «انترناشيونال» مختصة بالهندسة المعلوماتية والطاقة والمحولات والكابلات الكهربائية و«الليدات» ومضخات ومولدات الضخ.

من جانبه رئيس شركة «s and s avonp» الهندية وهي شركة مختصة في مجال الرعاية الصحية ومستلزمات المشافي قال لـ «تشرين»: لدي فكرة عن سورية ما قبل الحرب وخلال الحرب, أن لدى السوريين مهارة وحرفية مميزين في تطوير بلادهم وقد قدمت إلى سورية بناء على رغبة الحكومتين السورية والهندية للمشاركة في معرض دمشق الدولي الذي شجعنا على المشاركة في معارض أخرى والإطلاع على الاستثمار في سورية وهو ما نرغب فيه لأن السوق السورية سوق واعدة ولديها فرص استثمارية متنوعة.

وقال: إن شركتنا متخصصة في مجال الرعاية الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية وتجهيز المشافي بكل ما تحتاجه من مستلزمات ولدينا رغبة كبيرة في الاستثمار في سورية وبخاصة لمرحلة إعادة الإعمار والمساهمة في البناء.

عشرة عقود استثمار توقعها شركات هندية
المديرة التجارية مي العيساوي في مجموعة «تعمري» ومنسقة جناح الشركات الهندية المشاركة قالت: باكورة المعرض توقيع عشرة عقود والتنفيذ بعد المعرض مباشرة. وأوضحت لـ «تشرين» أن الجناح يضم 33 شركة هندية متخصصة بمستلزمات إعادة الإعمار كصناعة الإسمنت وتجهيز معاملها بناء وتجهيزاً بالمعدات والآلات إضافة إلى الاستثمار في المحولات الكهربائية ذات الطاقة الكبيرة لزوم المعامل الكبيرة والكابلات الكهربائية بأنواعها إضافة إلى أن الشركات المشاركة في المعرض تختص باحتياجات الطاقة البديلة والإنارة و«الليدات» وصناعة المكثفات للمكنات والآلات الصناعية, وهنالك شركات متخصصة في صناعة قطع تبديل السيارات وتجهيزات المشافي ومستلزماتها الطبية والأدوية وصناعة الشاشات التلفزيونية, إضافة على شركة متخصصة بصناعة الجرارات الزراعية.

وأشارت منسقة العلاقات العامة في مجموعة «تعمري» إلى أن زيادة عدد الشركات الهندية المشاركة في المعرض هذا العام تعود لقناعة رجال الأعمال والمستثمرين الهنود بأهمية الاستثمار في سورية والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار وبناء سورية ما بعد الحرب في مختلف المجالات وهي شركات متخصصة في الإعمار, كما أن هذه المشاركة الهندية بهذا العدد من الشركات دليل تعافٍ ويرى فيها المستثمرون الهنود سوقاً استثمارية واعدة, وفرصاً مهمة للعمل.

المصدر: تشرين