السوريون صامدون كصمود قاسيون.. العقوبات الأمريكية لن تثني عزيمتنا

السوريون صامدون كصمود قاسيون.. العقوبات الأمريكية لن تثني عزيمتنا

- ‎فيمقالات خاصة

عماد السيف|| خاص لدمشق الآن

لا يخفى على أحد تاثير العقوبات الإقتصادية على كافة جوانب الحياة في سوريا فندرة المحروقات والوقوف بالطوابير للحصول على جرة غاز أو لتر مازت وانقطاع الكهرباء لساعاتٍ طويلة أصبح من الروتين اليومي للسوريين عقوبات إقتصادية فرضتها الدول المعادية على الشعب السوري، وذلك بعد فشلها بتحقيق أي نصر عسكري بعد انتصارات الجيش بالميدان ودحره لمرتزقة الخارج ظناً منها أنها تسطيع اخضاع الشعب وأن تحاول تقليبه ضد دولته وأيضاً لاتخاذها وسيلة لإرضاخ الدولة السورية تجهيزاً لمفاوضات إدلب، ولكنها أخطأت كثيراً فمن تحمل حرب ثمان سنوات وتأمرت عليه معظم دول العالم بالتأكيد لن تؤثر عليه هذه العقوبات وبإمكان الدول الاستعمارية أن تراجع التاريخ ففي كل الأزمات التي مرت على هذه البلاد لم تستطيع الدول الاستعمارية تحقيق أي نصر لها.

فهذه ليست المرة الأولى التي تحاول بها هذه الدول بالضغط على سوريا وبالرغم من صعوبات الحياة إلا أنك تلمس صمود السوريون وتحديهم لهذه العقوبات الجائرة.

وفي ظل هذه العقوبات تحاول الحكومة السورية تأمين المستلزمات الأساسية للمواطنين وسمعنا الكثير من التصريحات الحكومية والوعود بحل أزمة الغاز خلال الأيام القادمة، أما في القطاع الكهربائي فقد أصدرت وزارة الكهرباء بياناً تعتذر فيه للمواطنين عن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ودعتهم إلى تقدير الظروف الحالية وأن سبب القطع الكهربائي المتكرر هو نقص الفيول نتيحة العقوبات الأخيرة وفي ظل هذه الظروف يظهر تجار الأزمة ومحتكرين المواد الذين قامت الجهات المختصة بملاحقتهم وتطبيق القانون بحقهم.

ومن جهة المواد الغذائية فمن غير المتوقع حصول فقدان فيها فاستطاعت سوريا في السنوات الأخيرة من الوصول للأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي بهذا المجال.

فالعيش بسلام والأمان الذي حدث بمعظم المحافظات السورية بعد طرد الإرهابيين منها أقلق الأمريكيين والدول المعادية إلى سوريا ولجأت لأساليب أخرى ولكن نحن على يقين إن الشعب السوري كما عهده الزمن صامد كصمود قاسيون ملتف حول جيشه وقيادته يتحمل المصاعب في سبيل تحقيق النصر لبلاده.

المصدر: دمشق الآن