الخيول العربية الأصيلة السورية تستقطب الزوار الأجانب مجدداً في أماكن تربيتها الأساسية

الخيول العربية الأصيلة السورية تستقطب الزوار الأجانب مجدداً في أماكن تربيتها الأساسية

- ‎فيمحلية

استقطبت الخيول العربية الأصيلة السورية في الماضي سواحاً أجانب من مختلف دول العالم لتعود مجدداً لتجذب شخصيات مختلفة قطعت مسافات طويلة بحثاً عن الجواد السوري الأصيل الضارب جذوره في أعماق التاريخ.

الأرسان النادرة من الخيول العربية في سورية منذ سنين طويلة والتي استمرت رغم الظروف الصعبة التي مرت بها سورية خلال سنوات الحرب الإرهابية دفعتنا للمجيء إلى هذا البلد للاطلاع على الطريقة المذهلة التي عمل عليها السوريون للحفاظ على خيولهم حسب الصحفية البريطانية فانيسا فيلي التي تقوم حاليا بزيارة إلى سورية.

ففي تصريح لمندوب سانا الرياضي قالت فيلي: زرنا مزارع تربية الخيول العربية فكانت المفاجأة بتواجد أجمل الخيول وتأكدنا من حقيقة قوة الجواد السوري ذائع الصيت في جميع دول العالم بجماله وأصالته التي تعود إلى سنين طويلة التي وثقها الموءرخون مبدية إعجابها بالطرق المتميزة التي عمل عليها مكتب الخيول العربية بوزارة الزراعة للحفاظ على توثيق هذه السلالات وخصوصا النادرة منها عبر الكوادر المتخصصة في هذا المجال.

من جهته أشار القائم بأعمال سفارة جنوب أفريقيا في سورية سولوموزي مهلانا إلى الانطباعات الجيدة التي خرجوا بها خلال زيارتهم لمزارع تربية الخيول العربية الأصيلة السورية مبديا سعادته لرؤية الجواد السوري ضمن بيئته الأصلية ومبيناً في الوقت ذاته استعداد بلاده للمشاركة في النشاطات التي سيتم تنظيمها للخيول العربية خلال الأيام القادمة ونيته زيارة مزارع أخرى تعنى بالجواد العربي في دمشق وريفها لرؤية المزيد من السلالات المتميزة.

وأوضح باسل الجدعان عضو اللجنة التنفيذية في المنظمة العالمية للجواد العربي الأصيل “الواهو” إلى أن الخيول العربية الأصيلة عامل جذب كبير للسائحين لزيارة سورية لما تحمله من صفات فريدة على مستوى العالم لكونها حافظت على نقاء سلالاتها ولم تختلط ببقية السلالات حيث تتمتع بالقوة والجمال والذكاء مشيراً إلى أن الدهشة لم تفارق الزوار الاجانب لمزارع الخيول السورية لكون الظروف الصعبة لم تؤثر كثيرا على واقعها من حيث الإنتاج والتربية والتسجيل.

وبين الجدعان أن مجيء الزوار الأجانب المهتمين بالخيول إلى سورية سيمكنهم من تصوير الواقع كما هو لينقلوه إلى بلادهم عن سورية أرض المحبة والسلام مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستليها زيارات أخرى وتحديدا مع انطلاق النسخة الأولى لمهرجان الشام الدولي للجواد العربي في سورية خلال الشهر القادم.

مدير مكتب الخيول العربية بوزارة الزراعة والاصلاح الزراعي المهندس غياث الشايب يقول.. “أطلعنا الزائرين الأجانب على الخطوات التي قامت بها الوزارة للحفاظ على هذه الثروة الوطنية خلال السنوات الماضية والنشاطات التي نظمناها للجواد من سباقات وبطولات محلية لتبقى مسيرة الفروسية مستمرة في سورية والآليات المعتمدة لتسجيل

الجواد السوري في منظمة الجواد العربي العالمية “الواهو” حيث اعتمد فيها 9000 جواد أصيل إضافة إلى كتب الأنساب التي تم إصدارها للحفاظ على الجواد من الضياع”.

يذكر أن سورية انتسبت إلى منظمة الواهو في عام 1989 وأصدرت كتاب الأنساب الأول للخيول العربية الأصيلة في عام 1990 واستمرت في هذه الإصدارات بانتظام.