الحسكة :مشروع بيت المونة الخيري “توفير فرص عمل لعدد من النساء و مشاركة في البازار الخيري”.

الحسكة :مشروع بيت المونة الخيري “توفير فرص عمل لعدد من النساء و مشاركة في البازار الخيري”.

- ‎فيمقالات خاصة

خاص || صالح طعمة

يعد مشروع بيت المونة الخيري بالحسكة لإنتاج المواد الغذائية من المشاريع التي حققت نجاحا كبيرا عبر إنتاج عدد من المنتجات و المواد الغذائية الخاصة بمونة البيت , و التي أثبت فيها جودة المواد المصنعة و المطروحة في أسوق المحافظة , وبأسعار منافسة.

المشروع الذي وفر فرص عمل لعدد من النساء المعيلات لأسرهن و المنفذ من قبل جمعية المودة الخيرية انطلق بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP , بدأ الآن بإنتاج و تجهيز و تعليب “الجبن العربي” و “الكمأ” بغية طرحها في الأسواق.

و عن بيت المونة تحدث لـ«دمشق الآن» الأستاذ سعد سلو رئيس مجلس إدارة جمعية المودة الخيرية , و قال : مشروع بيت المونة المنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و بالتعاون مع جمعية المودة الخيرية لاقى نجاحاً واسعاً على شتى الأصعدة , حيث حقق المشروع عائدات ساهمت في توسيعهه و استدامته ودعمه للعائلات و للأسر الفقيرة و توفيره فرص عمل لهم , حيث قامت الجمعية بشراء عقار خاص بمشروع بيت المونة بهدف الاستدامة و بسبب نجاح المرحلة الأولى , تم انطلاق المرحلة الثانية بدعم من الـ « UNDP » و التي استمرت كذلك لمدة 6 أشهر ..

و أضاف “سلو” : إن المشروع مازال مستمرا و تعمل فيه عدد من النساء المعيلات لأسرهن حيث لا مورد رزق لهن و تستمر الجمعية بدعم المشروع الخيري لغاية اللحظة و تمت المشاركة مؤخرا في معرض البازار الخيري الذي أقامته الهيئة السورية لشؤون الأسرة و السكان برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل و بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان و شاركنا فيه عبر منتجات بيت المونة التي لاقت قبولا و استحسانا من قبل الجميع و كنا الممثلين الوحيدين عن المحافظة.

أما أمينة رمضان -مشرفة في بيت المونة قالت : يضم بيت المونة عدة أصناف تحتاجها الأسرة من “مربيات-مكدوس-وشجيج- ومحمرة إضافة للمعجنات-والآن مع بدء موسم الجبن العربي بدأنا بتجهيزه من خلال الاتفاق مع عدد من الأهالي و تقطيعه و تمليحه و غليه و من ثم تعليبه ليتم بعدها طرحه في الأسواق و بأسعار منافسة كما بدئنا بتجهيز الكمأ وطرحها كذلك.

زكية حميد الشيخ – عاملة : أنا أعمل منذ فترة في المشروع زوجي مصاب بمرض عصبي نتيجة قصف منزلنا بسبب الأحداث في دير الزور و نزحنا إلى الحسكة و تابعت القول : عانيت من ظروف صعبة كوني أم ل ٣ أطفال و لم أجد موردا للرزق و ضاقت بي الدنيا و لم أجد أي محلا أو بقالية تعطيني موادا بـ “الدين” كوني لا أعمل , و الآن بعد تواجدي في المشروع وجدت فرصة عمل وفرت لي مورد للرزق و وفرت لأولادي احتياجاتهم كاملة وكذلك الدواء لزوجي المريض.

المصدر : دمشق الآن