الجيش السوري سيعيد إدلب خضراء ويحرق السواد وداعميه .. والمسلحون يعلنون: تركيا باعتنا!

الجيش السوري سيعيد إدلب خضراء ويحرق السواد وداعميه .. والمسلحون يعلنون: تركيا باعتنا!

- ‎فيمقالات خاصة

محمد رومية || خاص دمشق الآن

خطوات ثابتة وأبطالٌ رفضت القهر والتبعية للعدوان على سوريا وشعبها وأرضٌ نبذت السواد بمسلحيه وما نشره من كراهيةٍ على مدى سنوات، الجيش السوري برجاله الأبطال يدحرون الإرهاب بسرعةٍ لم يتوقعها الصديق قبل العدو في معركة الخاطفة هي الأشرس والأسرع منذ اندلاع المعارك على جبهة الشمال.

الجيش السوري وحلفاءه يتابعون عملياتهم وتقدمهم بوتيرة متسارعة تحت غطاء جوي وصاروخي ومدفعي مكثف يستهدف مواقع الميليشيات المسلحة، ووفقاً لمعلومات استخباراتية، كانت غرفة العمليات قد جهزتها بناءً على عناصرٍ قد زرعت في صفوف المسلحين وبواسطة طيران الاستطلاع الذي بات يغطي كامل المحافظة ويكشف كل تحركات الفصائل المسلحة المختلفة.

استعادة قوات الجيش السوري عدة مناطق في ريف إدلب الجنوبي ومن أبرزها وأهمها منطقة سنجار التي تتميز بموقعها والتلال المحيطة الإستراتيجية والتي تشرف بشكل مباشر على الطريق الواصل من سنجار – جرجناز – معرة النعمان بالإضافة للسيطرة على قرى الشيخ بركة – حوا – تل عمارة – كفريا المعرة – سرجة – أم الهلاهيل – المتوسطة – تل خزنة – مشرفة شمالية – رسم العبد خلال اليومين الماضيين.

من الواضح حتى اللحظة أن مطار أبو الضهور العسكري هو هدف القوات المهاجمة حيث سيكون نقطة وصل بين القوات المتقدمة من ريف حلب الجنوبي والقوات القادمة من ريف إدلب الجنوبي وبهذه السيطرة سيتمكن الجيش السوري من قطع طرق الإمداد بين أرياف حلب الشرقي والجنوبي بهدف الإنقضاض عليه وقضمها منطقةً تلو الأخرى.

ومن جهةٍ آخرى، فقد نشرت عدة صفحات تابعة للميليشيات المسلحة بأن الداعم التركي “حسب وصفهم” خان القضية السورية في أكثر الأوقات حاجةً له غير آبهاً لما تعهد به في وقت سابق وشاغلاً نفسه بالملف الإيران كمدافع عن الدولة الإيرانية، يذكر أن النظام التركي قدم الدعم اللامحدود لهذه المنظمات الإرهابية ناهيك عن تهريب المسلحين الأجانب الى الداخل السوري بهدف تحقيق مآربه السياسية الإستعمارية.

الجيش السوري وحلفاءه مستمرين في عملياتهم في ريف إدلب الجنوبي مستخدماً مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بالإضافة للتغطية النارية المكثفة من الطيران الحربي والمروحي لتحقيق الهدف الذي فرضته القوات المتقدمة في ساحة الميدان.

المصدر: دمشق الآن