التهاب اللثة الحملي .. الأعراض والعلاج

التهاب اللثة الحملي .. الأعراض والعلاج

- ‎فيصحة

د.غضنفر علي ll اختصاصي في جراحة الفم والفكين

تحدث أثناء الحمل تغيرات هرمونية في جسم الحامل تؤدي إلى حدوث تغيرات فيزيولوجية عديدة، منها مشاكل صحية على الصعيد الفموي تتمثل باﻹصابة بالتهابات اللثة خلال أي فترة من فترات الحمل.

حيث أن زيادة هرمون البروجسيترون أثناء الحمل يجعل اﻷنسجة اللثوية أكثر حساسية للويحة الجرثومية المتراكمة على اﻷسنان وبالتالي حدوث رد فعل التهابي في اللثة

إذاً فالتغيرات الهرمونية هي عامل مؤهب ومساعد على حدوث وتفاقم التهاب اللثة، ففي حال العناية الفموية الصحيحة والمناسبة وعدم تراكم اللويحات الجرثومية على اﻷسنان وبالتالي غياب العامل المسبب لا يتطور لدينا أي التهابات أو مشاكل صحية فموية.

اﻷعراض:

  •  مؤلم نسبياً.
  • احمرار لثة.
  •  انتفاخ لثوي خاصة في مناطق تراكم اللويحات.
  •  لثة نازفة.

ورم اللثة الحملي:

قد يتطوّر التهاب اللثة الحملي في بعض مناطق الرض ليشكل كتلة حمراء ملتصقة لا تتجاوز 1سم، وكلمة ورم هنا لا تدل على تطور خبيث وإنما ضخامة نسيجية تزول تلقائياً بعد الوﻻدة، إلا في حال انزعاج المريضة فيتم إزالتها تحت التخدير الموضعي.

العلاج:

تتم معالجة التهاب اللثة الحملي عن طريق المضادات الحيوية والمضامض الفموية المناسبة مع إجراء جلسة تنظيف للأسنان وإزالة اللويحات والتكلسات المتراكمة عليها، ويبقى العلاج اﻷمثل وهو الوقاية من حدوث التهابات اللثة أساساً بالالتزام بالعناية الفموية عن طريق تفريش اﻷسنان المنتظم ثلاث مرات يومياً واستخدام الخيط بين السني والمضامض الفموية مرة واحدة يومياً على اﻷقل.

المصدر: دمشق الآن