“التقويم الكردي” وما تقدمه المناهج الكردية لطلاب المنطقة الشرقية (بالصور)

“التقويم الكردي” وما تقدمه المناهج الكردية لطلاب المنطقة الشرقية (بالصور)

- ‎فيمقالات خاصة

محمد العريشة || خاص دمشق الآن

يعد التعليم اللبنة الأساسية في أي مجتمع، والارتكاز القوي الذي تستمد منه الدول جذوة النجاح وبناء مستقبلها من خلال مناهج تعليمية مدروسة.

ويشهد القاصي والداني للمناهج السورية بقوتها وجديتها ومدى تقديم المادة العلمية ماعدا ماشاب تلك المناهج في الفترة الأخيرة!

طبعاً لسنا في صدد مناقشة المناهج التربوية، وإنما تسليط الضوء على حرب الجهل التي تفرض على شريحة واسعة لآلآف الطلبة في المنطقة الشرقية وخصوصاً محافظة الحسكة.

حيث تفرض “الإدارة الذاتية الكردية” في مناطق سيطرتها مناهج غير مدورسة تعجُّ بالأخطاء بالإضافة إلى تضمينها بالأفكار المسيسة، فأغلب المدارس في أحياء مدينة الحسكة وريفها ومناطقها تقع خارج السيطرة وتفرض فيها مايسمى هيئة التربية والتعليم مناهجها، رغم استياء الأهالي لذلك وإرسال أبنائهم للمدارس الحكومية وسط المدينة والتي تدرس مناهج وزارة التربية مما شكل عبئاً كبيراً وضغطاً نفسياً واجتماعياً واقتصادياً على الأهالي من جهة، فهم يرسلون أبناءهم من مناطق بعيدة، والضغط الكبير على المدارس الحكومية واعداد الطلاب في الصف الواحد من جهه ثانية.

غرق المناهج التي تفرضها مايسمى بهيئة التربية والتعليم بالأخطاء والأفكار المدسوسة سنسلط الضوء على عدد منها، فعلى سبيل المثال سنقف اليوم عند منهاج التربية الإجتماعية للصف الرابع؛ والتي نجد فيها تقويماً جديداً وهو؛ “التقويم الكردي” إضافة للتقويمين الميلادي والهجري، حيث تعتبره الأدق من التقويمين السابقين ووبالدرجة الأولى حسب ترتيبها ويبدأ من شهر آذار.

لتنتقل بعدها إلى تدريس حياة عدد من الشخصيات بغض النظر عن دورها ورمزيتها لتلاميذ المرحلة الأولى، ثم ينتقلون لتدريس”زردشت” ووضع صور لشهدائهم ووصف لموعد عيد الأم عندهم وأسباب الاحتفال به.

هذا غيض من فيض وسنقدم في الجزء الثاني بحثاً موسعاًحول ما يعطي لتوجيه فكر الطلاب من أبناء محافظة الحسكة وريفها.

المصدر: دمشق الآن