الارهاب و(إسرائيل) معاً ضد سوريا، ودمشق تقول كلمتها

الارهاب و(إسرائيل) معاً ضد سوريا، ودمشق تقول كلمتها

- ‎فيمقالات خاصة

نوح ديار || خاص دمشق الآن 

سابقةٌ تاريخيةٌ أخرى يحققها الرئيس بشار الأسد بإسقاط طائرتين حربييتين (إسرائيلتين) متطورتين من طراز F16 وأباتشي بإصابة مباشرة وذلك بإعطائه الضوء الأخضر للدفاعات الجوية للتصدي لأي هجوم ينال الأراضي السورية وذلك بعد سابقةٍ تاريخية أخرى لم يجرؤ على فعلها أي زعيم عربي آخر حققها في شهر تشرين الثاني من العام 2017 عندما تم إسقاط طائرة (اسرائيلية) في حينها.

مئات الأدلة الظاهرة وألوف أخرى لم تظهر بعد على العلاقة العضوية بين المجموعات المسلحة و(اسرائيل) اللذين يشكلّان محوراً عملياتياً واحداً ولهما أهداف استراتيجية واحدة بإضعاف سوريا وجيشها وضرب مقدراتها. كما أنه من المفيد أن يُذكر كيف قامت الجماعات المسلحة بتفكيك منظومات الدفاع الجوي التي سيطرت عليها في بداية الحرب الكونية على سوريا بينما لم تملك تلك الجماعات أي سلاح طيران تستخدم الدفاعات الجوية ضده مما لا يدع مجالاً للشك بالارتباط العضوي بين تلك الجماعات وكيان الاحتلال منذ بداية الأمر وظهور ذاك الارتباط أخيراً على الملأ.

دائماً ما كان حديث أعداء سوريا والمتربصين بها يدور حول السخرية من بيان الجيش العربي السوري بقوله أن الرد سيكون في الزمان والمكان المناسبين، والرد الآن قد جاء في وقت حساس للغاية حيث تقف سوريا على أشراف النصر المؤزر، بينما يكتفي المحور المعادي بالصراخ وإعلاء الصوت ومحاولة تعكير النصر بمحاولات يائسة من هنا وهناك.

مخطئٌ من يظن أن الجيش العربي السوري قد تعب من الحرب وهو يرى الانتصارَ الكبيرَ تلو الانتصارِ الكبير يتحقق بفضل صموده وبطولاته ودماء شهدائه وقادته، يدعمه تصميم الشعب وإرادة القيادة على تحرير كل شبرٍ من سوريا، والأيام القادمة ستحمل الكثير.

المصدر : دمشق الآن