(الأسمدة) تعود تدريجياً إلى سوق الإنتاج

(الأسمدة) تعود تدريجياً إلى سوق الإنتاج

- ‎فياقتصاد

أكّد المدير العام للشركة العامة للأسمدة المهندس جمال العبد أن أعمال الصيانة مستمرة لمعامل الشركة من أجل الحفاظ على جاهزيتها والوصول إلى طاقة إنتاجية معقولة من أجل تأمين حاجة السوق المحلية، وفق الخطة الموضوعة من جهة، والإمكانات المتوافرة لدى الشركة من جهة أخرى، لتتم ترجمة العقد الموقع مع الجانب الروسي فعلياً لاستثمار الشركة وفق الصيغ القانونية والاتفاق الذي وُقّع مؤخراً من قبل الجانبين.

وأضاف العبد أن الغاية من تنفيذ أعمال الصيانة هي تأهيل ما يمكن تأهيله للاستمرار بالعملية الإنتاجية، الأمر الذي أدى إلى زيادة واضحة من حيث الكمية والقيمة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر العاشر منه وقد قدرت قيمتها بنحو 7,5 مليارات ليرة بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، علماً أن القيمة الإجمالية لهذا العام بلغت 13,5 مليار ليرة والفترة المماثلة قدرت نحو 6,5 مليارات ليرة، حيث تركزت كميات الإنتاج في معمل سماد اليوريا بإنتاج 46 ألف طن بقيمة إجمالية بلغت بحدود 6,6 مليارات ليرة ومن السماد الفوسفاتي نحو 42 ألف طن بقيمة خمسة مليارات ليرة وبقية المبيعات لمنتجات متنوعة حمض الكبريت والفوسفور والآزوت وغيرها.

أما فيما يتعلق بالجانب التسويقي لدى الشركة خلال الفترة المذكورة فالأمر ذاته ينطبق على هذا الجانب، حيث تطور الواقع التسويقي إلى جانب الزيادة في العملية الإنتاجية، حيث قدرت المبيعات الإجمالية للشركة خلال الفترة المذكورة سابقاً بحدود 12,2 مليار ليرة وبزيادة عن الفترة المماثلة من العام الماضي وصلت قيمتها لسقف 6,3 مليارات ليرة، علماً أن قيمتها خلال الفترة المذكورة بلغت القيمة المذكورة وبقية كميات الإنتاج المذكورة هي منتجات تحت الطلب لمصلحة بعض الجهات العامة ولا تشكل أي ضغط من الناحية التخزينية.

أما فيما يتعلق بمؤشرات المخزون فقد أكّد العبد قيمته مع نهاية الشهر العاشر من العام الحالي كانت 5,2 مليارات ليرة، علماً أن قيمته مع بداية العام المذكور كانت 4,4 مليارات ليرة وبذلك تكون الزيادة بحدود 773 مليون ليرة نتيجة إضافة بعض المصادرات من سماد الكالنترو والفوسفاتي وإضافتها إلى كميات المخزون المتوافرة في مستودعات الشركة.

المصدر: تشرين – مركزان الخليل