إعادة تأهيل 27 مركزاً 85% أضرار المشافي والمراكز الصحية في دير الزور

إعادة تأهيل 27 مركزاً 85% أضرار المشافي والمراكز الصحية في دير الزور

- ‎فيسورية

يعتبر القطاع الصحي من أهم القطاعات الخدمية التي تقدم أفضل الخدمات العلاجية والمجانية للإخوة المواطنين إلا أن هذا القطاع تعرض للتخريب والدمار أثناء الأزمة التي مرت فيها المحافظة من قبل العصابات المسلحة
وقد جاء في التقرير الصادر من مديرية الصحة في دير الزور أن نسبة الأضرار التي تعرضت لها المشافي والمراكز الصحية في دير الزور في كل من المدينة والريف بلغت ٨٥% وتحتاج رصد الاعتمادات اللازمه من الجهات المعنية لإعادة تفعيلها وإعادة للخدمة، حيث أشار إلى خروج 7 مشاف حكومية بالإضافة إلى22 مشفى خاصاً خارج الخدمة وأن عدد المراكز الصحية 106 مراكز قبل الأزمة وأن حجم الضرر الذي تعرض له مشفى الباسل الحكومي في البوكمال كبير جداً وكذلك مشافي الطب الحديث والوطني بالميادين.
كما أشار التقرير إلى وجود العديد من الصعوبات التي تبحث عن العلاج أهمها: نقص في الكادر الطبي المتخصص والمقيم حيث لايوجد أطباء مقيمون في المشافي الثلاثة العاملة في دير الزور كمشفى الأسد والفرات ومشفى التوليد والأطفال كما تعاني نقصاً في التجهيزات الطبية اللازمة كأجهزة الكلية الصناعية بالإضافة لمحطة RO وأن أجهزة قسم التشريح المرضي والعيادة الأذنية ووحدات غسيل الكلية وجهاز الرنين المغناطيسي ومحطة الغازات الطبية وأجهزة التعقيم الرطب جميعها معطلة وتحتاج صيانة أو تأمين بديل حديث لكون بعضها قديماً.
أما التجهيزات الطبية المتوفرة التي تم تزويد المديرية من الوزارة ومنظمة الصحة العالمية كثيرة، حيث لفت التقرير إلى تزويد مشفى الأسد بالعديد من التجهيزات الطبية اللازمة كجهاز أشعه مع طاولة سابحة وجهاز أشعة نقال من منظمة الصحة العالمية، أما الأجهزة التي زودت بها الوزارة مشفى الأسد فقد أشار إلى تركيب جهاز CR تصوير وجهاز تنظير هضمي علوي سفلي فيديو بالإضافة إلى تركيب جهاز كيميا آلي وجهاز غازات الدم للمخبر.
وأوضح التقرير أنه تم إعادة تأهيل 27 مركزاً صحياً وتزويدها بالكادر التمريضي والفني من أصل 106 مراكز ماقبل الأزمة أما بالنسبة لمشفى الأسد فقد أشار إلى إعادة تأهيل البناء الخاص بالمشفى عن طريق منظمة UNDP بانتظار تزويدها بالتجهيزات الفندقية والطبية اللازمة من قبل منظمة الصحة العالمية وتم صيانة بعض أقسام الإسعاف العام والمخبر ومحطة المياه في المشفى.
وأفاد التقرير عن وجود خطة إسعافية من المديرية، حيث إن الإدارة الجديدة لديها وجهة نظر لإيجاد خطة إسعافية تخدم المحافظة والمواطنين من خلال ماتقدمه المحافظة ووزارة الصحة والمنظمات والهيئات الإنسانية للقطاع الصحي، مشيراً إلى كون مشفى الباسل الحكومي في مدينة البوكمال تعرض لأضرار كبيرة ويوجد خطة لإدراجه ضمن موازنة إعادة الإعمار لعام 2019 وكحالة بديلة لحين استكمال المشفى يوجد رغبة لاستثمار، موقع بديل إما المنطقة الصحية القديمة أو مشفى عائشة الخيري بعد الاتفاق مع مجلس الإدارة أما بالنسبة لمدينة الميادين فقد أشار التقرير إلى وجود خطة لإدراج مشفى الطب الحديث ضمن موازنة 2019 لصيانة المشفى مع بناء طابق ثالث كخطة بديلة لحين الاستثمار لتجهيز مبنى المنطقة الصحية، بحيث يتم تفعيله كمشفى مصغر كذلك العمل على إدراج المشفى الوطني للأطفال والتوليد بالميادين ضمن خطة وزارة الصحة لإعادة البناء.