أبرز قرارات مجلس التعليم العالي الخاصة بطلاب جامعتي “حلب والفرات” وطلاب مدينتي “كفريا والفوعة”‏

أبرز قرارات مجلس التعليم العالي الخاصة بطلاب جامعتي “حلب والفرات” وطلاب مدينتي “كفريا والفوعة”‏

- ‎فيسورية

أصدر رئيس مجلس التعليم العالي وزير التعليم العالي عاطف نداف قراراً بالموافقة على تسوية أوضاع طلاب الفرات المستضافين في الجامعات الأخرى الراغبين بالعودة إلى الجامعة الأم وذلك بالسماح للطالب بالعودة إلى جامعته الأم في الفصل الدراسي الثاني.

ونص القرار (274) على السماح للطالب الذي تم تحويله سابقاً إلى الجامعات الأخرى “توطين” بالعودة إلى جامعته الأم في الفصل الثاني أو مع بداية العام الدراسي 2018-2019 وفق أحكام التحويل المتماثل من دون الحاجة إلى صدور قرار مجلس الجامعة.

وتطبق على الطالب المستضاف العائد إلى الجامعة الأم قرارات مجلس التعليم العالي الخاصة للاستضافة، ولا يطالب طالب السنة الأخيرة المستضاف بإعادة المقررات المتماثلة في جامعته الأم التي سبق وأن نجح فيها في الجامعة المضيفة.

كما وافق مجلس التعليم العالي في قرار له على فرز طلاب السنة التحضيرية من مدينتي (كفريا والفوعة‏) الحاصلين على الشهادة الثانوية السورية في العام 2016 وتم قبولهم كطلاب مستجدين في العام الدراسي 2017-2018 بإضافتهم إلى الأعداد المقبولة في كل اختصاص وفق الحدود الدنيا ورغبة الطالب زيادة على العدد (إذا حقق الطالب الحد الأدنى المطلوب للقبول في الاختصاص في الجامعة التي تقدم إليها وفي هذه الحالة لا يحتسب الطالب من أعداد الطلاب المقبولين في الاختصاص في الجامعة).

ووافق المجلس على تشميل الطلاب الذين عادوا إلى جامعة حلب في العام الدراسي 2016-2017 بقرار مجلس التعليم العالي المتضمن اعتماد المقررات المماثلة التي نجح بها طلاب السنة الأخيرة في جامعة حلب الذين كانوا مستضافين في الجامعات الأخرى، واحتفاظهم بنتيجة الجزء العملي للمقررات غير المتماثلة التي تقدموا بها سابقا (وفق الأسس المعتمدة في حينه)، في حال كانوا ناجحين على أن يتقدموا بالمقرر النظري على أساس الدرجة من مئة.

وبيّن رئيس جامعة حلب مصطفى أفيوني أن القرارات الصادرة تأتي مراعاة وتقديرا لوضع طلاب جامعة حلب وخاصة طلاب السنة الأخيرة وتبسيطا لاستكمال دراستهم وتحصيلهم العلمي، علما أن مجلس التعليم يصدر بين الفينة والأخرى عدة قرارات تراعي وضع مختلف الطلاب في جامعات القطر ضمن إطار تقدير ظروفهم نظرا لتداعيات الأزمة وتأثيراتها.

فادي بك الشريف